موظفو وعمال سنجة لـ(حضرة المسؤول):إرتفاع فاحش للسلع الرمضانية والمرتبات لا تغني ولا تسمن من جوع
سنجة.. التاج عثمان:
عدد من مواطني مدينة سنجه عاصمة ولاية سنار، معظمهم من الموظفين والعمال إتصلوا بـ(حضرة المسؤول) يشكون مُر الشكوى من الإرتفاع الفاحش لأسعار السلع الرمضانية مشيرين ان الأسعار الحالية فوق طاقتهم المالية، خاصة في ظل الظروف الإستثنائية التي تمر بها البلاد، وهذه أسعار بعض السلع الرمضانية بسوق مدينة سنجه بالجنيه السوداني:
سعر كيلو السكر (3.200)، رطل الشاي (7.500)، كيلو العدس (4.000)، ملوه البلح (10,000 ــ 22.000)، رطل الكركدي (6.000)، البصل (12.000 ــ 14.000) للكيلة، جوال الفحم الكبير (55.000)، جوال الفحم الصغير (33.000)، ظرف العصير (3.500)، كيلة العدسية (45 ــ 56) ألف، العرديب (8.000)، الفول (5.000)، الكبكبي (10.000)، رطل اللبن (1500)، جوال الدقيق (25) كيلو يباع بمبلغ (53.000)، دستة البرتقال في حدود (3.000 ــ 5.000) للدستة، الطماطم (1.000) والتي إنخفض سعرها إلى (1000) جنيه للكيلو لكن زميلتها (الدكوة) سجلت إرتفاعا كبيرا، جنيه للكيلو، اما الليمون فقد صدق فيه القول: “قام إتعزز الليمون” فالخمسة حبات تباع بمبلغ (1000) جنيه.
الموظفون والعمال، بصفتهم أكثر فئات المواطنين تضررا ومعاناة من غلاء أسعار السلع الرمضانية، يناشدون الجهات المختصة بحكومة الولاية تحجيم الأسعار التي قفزت لأرقام فلكية ــ حسب قولهم ــ رأفة بالمواطنين الغلابى والذين ساءت أحوالهم المعيشية كثيرا بسبب إعتداء المليشيا المتمردة على مدينتهم سنجه وهجرتهم وعودتهم لها بعد تحريرها وهم لا يملكون خاصة الموظفين والعمال، فمرتباتهم الضئيلة ــ حسب تعبيرهم ــ لا تغني ولا تسمن من جوع.