
عصف ذهني
صمت الكلام
فائزة إدريس
(١)
*التفكير الذي يزاور الفرد يومياً جزء لا يتجزأ من حياته وهو يساهم في تشكيل مسارها اليومي.
*ولكن حين يكون التفكير مفرطاً في أمور شتى فهنا يشكل هاجساً كبيراً للمرء ويختزل طاقته الإيجابية ويمسى عصفاً ذهنياً وساقية تدور في حلقة مفرغة دون الوصول إلى نتائج إيجابية.
*فتضخيم المشاكل الصغيرة من الأشياء التي تجعل تفكير فرد ما مفرطاً، فينتج عن ذلك مشاكل صحية متنوعة يصاب بها، إضافة لأفكار أخرى تراوده فتثقل كاهله فتجد الهموم طريقها إليه من غير عقبات.
(٢)
*عدم التحكم في النفس عند الغضب من السلبيات والمشاكل التي تتسبب في معاناة كبيرة لمن يصاب بها من الناس فهي تتسبب في أن يصبح الفرد عصبياً يثور لأبسط الأشياء ولا يتمكن من التحكم في مشاعره بل أقواله وردود أفعاله فيتسبب ذلك في تدمير علاقاته بالمحيطين به أينما وكيفما كانوا وغير ذلك من السلبيات التي تحدث جراء ذلك، فالتذرع بالصبر والإمساك بتلابيب الهدوء من الضروريات للتقليل من ذاك البركان الذهني وعصفه ولكيلا يحدث مالايحمد عقباه.
(٣)
*القلق شعور طبيعي ينتاب المرء في أحيان كثيرة ويتفاوت الناس عموماً في مدى درجة قلقهم، فهنالك من يسيطر القلق عليهم بصورة كبيرة فيما يستدعي ذلك ومالايستدعي، بينما غيرهم لايساوره القلق إلا نادراً
*تختلف أسباب القلق من فرد لآخر وفقاً لعوامل محيطة به، ولكن هنالك عوامل قد يرجح إشتراكها لدى الغالبية تتسبب في أشعال نيران القلق كضغوط الحياة والتجارب المريرة والصدمات والفشل والخوف من المستقبل والمجهول، وغير ذلك من أسباب.
وفي كل الحالات فالقلق يتسبب في رهق بدني وعصف ذهني كبير.
نهاية المداد:
لصوص الوقت: المماطلة والتأجيل، الخلط بين أهمية الأمور، عدم التركيز، عدم قدرتك على قول لا (مثل رفض المواعيد والدعوات والمحادثات)، المقاطعات المفاجئة، المجهود المكرر، التخطيط غير الواقعي، عدم النظام
(إبراهيم الفقي)