بيننا وبين الحكم الراهن… تعضيد الشراكة العسكرية المدنية
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*ويظل التعريف الأفضل لحقبة قحت ما بعد التغيير المشؤوم، أنها كانت بداية خطوات (مردة شياطين) العالم المعروفين أعداء الإنسانية والسلام، ثم (توابعهم الشراذم) من أبناء وبنات البلد، لمنع السودان.. من أخذ (مقعد مرموق) في العالم، وكانت (ملامح) المقعد ظهرت بوضوح خلال حكم الإنقاذ أو حكم الإسلاميين..لكن (مردة الشياطين)، لايريدون أن يروا شعباً (مسلماً) وقد (أعتق) نفسه من (تبعيتهم) ومضى يبني نفسه (بإرادته الحرة)، فهذا الجمع من شياطين الإنس يريدون أن يظل الدين تابعاً ومتخلفاً و(خائفاً) يرجو رحمتهم ويخاف كيدهم..لذلك كان كيدهم لنظام الإنقاذ نابعاً من أجندتهم (الملوثة) بالحقد على الإسلام، فكان لاغرو أن يتآمروا عليه ويسقطوه…لكن كأن الله أراد بسقوط الإنقاذ أن يعرف الشعب أي (زبد) حمله التغيير المشؤوم تمثل في حكم قحت (الأعجف)… ولاحول ولاقوة إلا بالله حينما يذكر الناس تلك الحقبة.
*رغم سوءآت التغيير ورغم ما خرج من بطون المتآمرين على الوطن والشعب، فإن رحمة الله بهذا الشعب هيأت له الشرفاء من (حماة) الارض والعرض في جيشه (المتين) والقابضين على (جمر الحق)، من الفصائل الأخرى المساندة، فكان أن عدلوا (إنفلات البوصلة) إلى وجهتها الصحيحة، فأضحوا هم (الإمتداد الطبيعي) لإرادة الأمة، حيث تخطوا حقبة (الموات) وركلوها وراء ظهورهم، و(تسيدوا) الحكم قيادة (عسكرية ومدنية) ولكل دوره المنوط به، في تكامل (وطني راسخ)، وشراكة خالصة في كل ضروب العمل العام…فهذه الشراكة تتطلب من الجميع أن (يلتفوا حولها) ويعضدوها (بالنصح) والآراء المفيدة، و(النقد البناء) فالمناخ مناخ حرب وهو مناخ يحتمل نقص المطلوبات..فإن منعت (صعوبات) الحاضر ، الحكومة من (تلبية) كل المطلوبات العامة فليس ذلك معناه أنها حكومة لاقيمة لها..ولامعني لإثارة (نغمات الإحباط) بين الناس، فالحكومة تعمل وتجتهد وفق مايتوفر من إمكانيات ومن تحرك داخلي وخارجي (ميسور)، فالأمل مايزال (باقِ)، ولانظن إن تغيرت الحكومة وجئنا بغيرها أن يتحقق مالم يحققه (الأوائل)، فذات الصعوبات (باقية) مابقيت (آثار الحرب) المتمثلة في نقص المال وتشتت الكفاءآت وعدم الوصول لحالة (الإستقرار التام) في البلد.
*المطلوب أن يتركز كل الهم على إنهاء الحرب بهزيمة التمرد وقطع دابره وأذنابه، فتلك هي (المعركة الأم)، فدعوا الحكومة تعمل عملها وفق ما يتوفر بين يديها من إمكانيات، وألا ننصرف لشغل الرأي العام (باليأس والقدح) في رئيسها ووزرائها، فهم بشر يخطئون ويصيبون، وهانحن نراهم (مجتهدون) ولكل نصيبه من النجاح والفشل ولاعيب في ذلك في إطار العمل العام، فأكثر مايضر العمل العام في هذا (الظرف الحرج)، هو التبخيس والإنتقاص من أداء الحكومة (بالنقد الإنطباعي) غير المؤسس..فدعم بندقية الحرب (يتكامل) مع دعم الحكومة المدنية بالرأي السديد والنقد المفيد، فلاتفتحوا (النوافذ) ليدخل منها أعداء استقرار الوطن والشعب
سنكتب ونكتب.