آخر الأخبار

نساء الخير

ألوان الحياة

أبيض : الحرب أثبتت ما هو ثابت أن المراة السودانية تفوقت على نفسها وتحملت كل ما هو مؤلم وعنيف وفقدان للابن والزوج والأخ والوالد تحملت فقدان العائل فلم تنكسر بل تصدت لتحمل الأذى وسعت بجهد كبير للحفاظ على الأسرة . تعرضت لأقسى أنواع الانتهاكات من اغتصاب وسبي وبيع فى الأسواق تعرضت للتعذيب بكل انواعه وكأن هذه الحرب قد أشعلت ضدهن ولذلك تجد أن أشد الناس عداوة للمليشيا من النساء بسبب ما تعرضهن له من أذى.
ولكن رغم ذلك مازادهن هذا الأذى إلا صلابة وقوة وتماسكا إذ كن صمام الأمان للأسر فرحلن بأطفالهن بحثا عن الأمان وتوفير الغذاء والتعليم لأبنائهن .
نعم المراة السودانية نموذج حي للصبر والجلد وتحمل الأذى والمستقبل المجهول والذي حولته إلى طموح وخلق بدائل لوسائل للحصول على لقمة العيش والدخل الحلال .
ومع ذلك كان أيضا لها اسهامات وطنية مقدرة فهى ظهير للمقاتلين الذين يتدافعون للذود عن الوطن والقتال وصد هجمات المليشيا المتمردة وطردها حماية للأسر والأبناء .
وتتخطى المرأة سيدة الأعمال الآخرين فى عمل الخير ودعم المقاتلين والجرحى إذ انبرت سيدة أعمال مشهورة إلى دعم جرحى القوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين بحثت عنهم أينما كانوا وقدمت لهم عونا ماليا مقدرا دون أن تعلن عن اسمها أو هويتها بل دفعت بمساهمتها لمن يستحق بصمت ودون إعلان رافضة تماما الإعلان عن هذه المساهمة رغم أن المبلغ الكلي كان كبيرا , فعلت ذلك ولا ترجو إلا الأجر من الله سبحانه وتعالى وتعتبره مساهمة بسيطة فى حب الوطن لمن تقدموا الصفوف يحملون أرواحهم بين أيديهم دفاعا عن أهلهم وأسرهم منهم من أستشهد ومنهم من جرح وفقد جزءا من جسمه وما زال يسعى للعودة للميدان .
بارك الله فيك وفى المرأة السودانية صمام أمان الأسرة والمجتمع السوداني .