آخر الأخبار

(السافنا): حميدتي مصاب.. وجلحة تمت تصفيته بأوامر من عبد الرحيم دقلو

 

الخرطوم – أصداء سودانية-أدلى القائد المنشق عن قوات الدعم السريع، علي رزق الله الشهير بـ”السافنا”، بتصريحات مثيرة كشف خلالها عن كواليس الخلافات الداخلية والانقسامات الحادة التي تضرب صفوف القوات، مشيراً إلى تفاصيل تتعلق بوضع القيادة العليا ومصادر الدعم الخارجي.

 

 

وأفاد “السافنا” بأن قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قد أُصيب في وقت سابق خلال المواجهات التي دارت أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم، مشيراً إلى أن القرار الفعلي للقوات بات مرتهناً بالخارج، وأن “حميدتي” نفسه قد يواجه التصفية في حال خالف تلك التوجيهات الخارجية.

 

 

وفي سياق التصفيات الداخلية، زعم القائد المنشق أن تصفية القائد البارز في القوات “جلحة” عبر ضربة بطائرة مسيرة في حي كافوري ببحري، تمت بأوامر مباشرة من نائب قائد القوات عبد الرحيم دقلو. كما كشف عن وضع كل من القائدين عثمان عمليات وعثمان فضيل قيد الإقامة الجبرية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 

 

وحول التنسيق الخارجي، صرّح “السافنا” بأن نائب الرئيس الأسبق، حسبو محمد عبد الرحمن، يشغل حالياً منصب المستشار الأول والمنسق الفعلي للعمليات والروابط مع دولة الإمارات. ووصف الأوضاع الإدارية داخل مناطق سيطرة القوات بالشدة المركزية، معلقاً: “الحصول على حصة دقيق يتطلب تصديقاً مباشراً من عبد الرحيم دقلو”.

 

 

 

وعلى الصعيد الإنساني، سلط المنشق الضوء على الانتهاكات داخل سجن “دقريس” التابع للدعم السريع، واصفاً إياه بـ”سيئ السمعة”، ومؤكداً أنه يضم آلاف المعتقلين من المدنيين والعسكريين الذين يواجهون أوضاعاً بالغة الخطورة، فضلاً عن تسجيل حالات تصفية واسعة داخل المعتقل.

 

 

 

واتهم “السافنا” أطرافاً دولية متعددة بتقديم الدعم لقوات الدعم السريع رعاية لمصالحها المشتركة مع دولة الإمارات، معتبراً أن المخطط الإماراتي انتقل من محاولة “ابتلاع الدولة السودانية” بالكامل إلى السعي نحو فصل إقليمي دارفور وكردفان عقب فشل المخطط الأول.

 

 

 

وعن تفاصيل خروجه وانشقاقه، أوضح أنه تحرك بأمر مأمورية رسمي من المليشيا عبر الفرقة الرابعة بمدينة الضعين، لينتقل بعدها إلى دولة جنوب السودان، ومنها إلى الهند، قبل أن يعود مجدداً إلى الخرطوم.

 

 

 

وأكد أن كافة القوات التابعة له تتواجد حالياً في مناطق سيطرة القوات المسلحة السودانية، واصفاً الروايات التي تروجها منصات الدعم السريع بشأن قواته بأنها “مسرحية وهباء”.واختتم “السافنا” تصريحاته بإعلان عزمه الاستمرار في العمليات العسكرية قائلًا: “لقد سقطت كردفان، وسأذهب للقتال حتى منطقة أم دافوق”.