(المشتركة) تصف (كذبة) لـ الجنجويد بـ المسرحية سيئة الإخراج
الفاشر – أصداء سودانية
كذبت (المشتركة) إعلام الميليشيا الإرهابية المضلل، بإنضمام عناصر من قوات حركات الكفاح للجنجويد في غرب دارفور، لافتة إلى أن من ظهروا بمقاطع مصورة يستقلون مركبات جديدة قدمت من الكاميرون بتمويل ورعاية إماراتية.
وقال الرائد آحمد حسين مصطفي الناطق باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في بيان اليوم: تابعت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الإعلان التضليلي الصادر عن ميليشيا الدعم السريع، وما تضمنه من مشاهد مصورة بثها إعلامهم الكاذب، تزعم فيها إنضمام عناصر من القوة المشتركة في غرب دارفور إلي صفوف الجنجويد بكل عتادها، في مسرحية سيئة الإخراج ومكشوفة الأهداف.
وتابع: نؤكد بشكل قاطع أن القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح ليس لديها أي عنصر يمكن أن يتخلي عن درب المقاومة الوطنية ضد التدخل الأجنبي، ناهيك عن الإنضمام إلى ميليشيا مرتزقة تخدم مشروع الغزو الأجنبي للسودان، وأضاف: جميع أبطال القوة المشتركة ثابتون علي موقفهم الوطني ومتمسكون بمبادئهم النضالية، ولن يكونوا أداة بيد قوي الإرتزاق والعمالة الأجنبية.
ولفت الرائد مصطفى إلى أن الأفراد الظاهرين في المشاهد يستقلون مركبات عسكرية جديدة لم تُستخدم بعد، وهي جزء من دفعات عسكرية وصلت مؤخرًا إلى الميليشيا قادمة من ميناء في دولة الكاميرون، بتمويل ورعاية إماراتية، ليتم إستخدامها في هذه المسرحية العبثية التي تهدف لتضليل الرأي العام.
بيان القوات المشتركة شدد على إستخباراتهم ظلت تراقب عن كثب تحركات ميليشيا الدعم السريع، وكشفت تفاصيل هذه المسرحية المفضوحة، وقال: المشاهد التي بثها إعلام الجنجويد ما هي إلا محاولة يائسة بعد الهزائم المتتالية التي مُنيت بها الميليشيا في ولاية غرب دارفور، خصوصاً في مناطق الشريط الحدودي مع تشاد، مثل معارك كلبس، جبل مون، سربا، والمواقع الإستراتيجية الأخري التي سيطرنا عليها مؤخرًا، وقد تم طرد الميليشيا بشكل كامل من هذه المناطق الحدودية.
وأضاف البيان: المسرحية التي روجت لها الميليشيا أظهرت مجموعة من الأفراد لا يتجاوز عددهم عشرة أشخاص، وهؤلاء ليسوا عناصر من القوة المشتركة، بل هم أفراد يتبعون لسليمان صندل، الذي إختار منذ بداية هذه الحرب الإصطفاف مع الجنجويد وأعداء الوطن.
وشددت القوة المشتركة في بيانها على أن معركتنا ضد ميليشيا الدعم السريع وأعوانهم من المرتزقة الإقليميين والدوليين مستمرة حتى تحرير كامل الأراضي السودانية، وأضافت: نحن نمتلك السيطرة الكاملة على المناطق الحدودية، من أقصي غرب السودان مع تشاد إلى مثلث الحدود السودانية-الليبية-التشادية في الشمال، ولن نسمح لأي مخطط يهدف إلى تسهيل عبور السلاح والوقود للميليشيا وأدوات الغزو الأجنبي داخل السودان.
وختمت بيانها داعية الشعب السوداني إلي عدم الإلتفات للأكاذيب الرخيصة التي تروجها ميليشيا الدعم السريع وأعوانها، فالحرب النفسية هي جزء من معركتهم الفاشلة بعد الهزائم الميدانية، قائلة: نؤكد أن النصر قادم بإذن الله، بفضل إلتزامنا بالمبادئ الوطنية، ووحدتنا مع شعبنا في مواجهة هذا المشروع الإجرامي.