مسؤول بارز بـ(دارفور): الإمارات هو الأولى بالعقوبات الأمريكية
بورتسودان – أصداء سودانية
قال بابكر حمدين المستشار السياسي لرئيس حركة العدل والمساواة ووزير الصحة والرعاية الإجتماعية بحكومة إقليم دارفور: إذا كانت واشنطن تلتزم بالأخلاقيات في مواقفها كان الأولي أن تعاقب نظام الإمارات الذي ظل يدعم الميليشيا المتمردة بالسلاح ويجلب لها المرتزقة من شتى بقاع العالم لزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف: إن طبيعة الشخصية السودانية ترفض ممارسات الاستبداد وأشكال الإستعمار المختلفة لذلك عبرت قطاعات واسعة من الشعب السوداني عن رفضها لقرار الخزانة الأمريكية باستهداف رمز سيادة البلاد والقائد العام لقواتها المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بعقوبات باطلة لا تحترم سيادة السودان وإرادة شعبه، وتفتقر للشرعية والمنطق والمبررات، لا يوجد تفسير لها إلا في إطار التأمر ضد الوطن ومحاولات تفكيك قواته المسلحة.
واضاف بابكر: الولايات المتحدة الأمريكية تفتقد الأخلاقية في مواقفها وكان من الأولي أن تعاقب دولة الإمارات العربية المتحدة التى ظلت تخرق القانون الدولي وتدعم ميليشيا الدعم السريع المتمردة بالسلاح وتجلب لها المرتزقة من شتى بقاع العالم لزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة بأكملها، وتابع: هي ميليشيات اجرامية ظلت ترتكب جرائم وإنتهاكات وحشية مخالفة للقانون الدولي وحقوق الإنسان بحق المواطنين السودانيين وهي متهمة حتى من قبل الإدارة الأمريكية بإرتكابها لجرائم الإبادة الجماعية.
وأشار المستشار حمدين إلى ان محاولات المساواة بين قيادة الجيش الذي يقوم بواجبه الوطني الذي يمليه عليها القانون والدستور في الدفاع عن بلادها مع ميليشيا متمردة وخارجة عن القانون تضم بداخلها مرتزقة أجانب ولا تعرف سوي القتل والنهب السلب والإغتصاب والتدمير والخراب!!! أمر موسف للغاية لكنه يفضح إزدواجية الولايات المتحدة وإفتقارها لقيم العدالة والديمقراطية.
وشدد على أن ماجرى من إستهداف لقيادة الدولة والقوات المسلحة حرياً بأن يدفع قيادة الدولة السودانية الى النظر في ملف العلاقات الخارجية السودانية وإعادة ترتيبه وتفعيله مع الدول التي تحترم سيادة السودان وتراعي المصالح المشتركة.