آخر الأخبار

( فرق تسد ) !!

وهج الحروف
احتوى البيان المشترك لمجلسي الهلال والمريخ على جملة من الحقائق تداولها الشارع الرياضي وأنصار الناديين وتغافل عنها المجلسان طويلاً، واختارا المشي إلى جوار الحائط ، وتحاشيا الدخول في مواجهة مع الإتحاد في إطار (التقية) والتمسك بالمقاعد وخوفا من إهتزاز الكراسي.
وعندما بدأت السنة اللهب تقترب من دار الناديين استشعر المجلسان الخطر بعد أن تلاعب الاتحاد بهما كقوة ديناميكية حية بمقدورها تحريك الأندية للدفاع عن حقوقها .
في كل الدوريات المتميزة يكون لرابطة الأندية دوراً كبيراً وإسهاماً مقدراً في وضع السياسات والقوانين واللوائح التي تنظم اللعبة حتى في الجوانب المالية والرعاية والتسويق والشفافية، وتوافق المداخيل مع المصروفات..  والبرمجة والمواقيت.
استغّل الاتحاد غياب الهلال والمريخ خارج البلاد وانفرد بالأندية في إطار سياسة  (فرق تسد) وحاول توظيف علاقته ببعض الأندية لضرب وحدة وتماسك المجموعة فانهارت كتلة الممتاز التي كانت صوتاً قوياَ لها وباتت مسخاً مشوهاً وذراعاً للإتحاد وسلاحاً ضد الأندية .
أدركت إدارة نادي ودنوباوي الخطر مبكراؤ وحاولت مقاومة الإتحاد وأعلنت رفضها المشاركة في مهزلة ما قبل النخبة وتبِعتها أندية توتي وكوبر وحي العرب لأن المنافسة (اللقيطة) ما كانت مؤسسة علي أية لوائح موضوعية بدليل إعفاء الهلال والمريخ دون مسوغٍ قانوني.
في غياب صوت الأندية وهى المعنية الأولى بمنشط كرة القدم بات الاتحاد يعدل النظام الأساسي ولوائح وشروط المنافسات ويتجاوز القانون لتطويع الأندية وتركيعها وتكريس نفوذه ووجوده.، وإستمرارية عناصره .
بات الوقت مناسباً نحو صحوة جماعية للأندية لتستفيق من غفوتها وتنتفض للدفاع عن حقوقها ، الرابطة أو الكتلة لابد أن يكون دورها أكبر، ومهماً في صناعة محتوى المنافسات والمشاركة فيها… لا ان يتم  فرضها عليها…وتقبل مع الخضوع والإذعان.
اعتذار الهلال والمريخ عن أداء نهائي كأس السودان ورفض (الكلفتة) التي تمت بها خطوة في الطريق الصحيح لإسترداد حقوق كل الأندية ، ورفض الوصاية عليها بإنتزاع أنصبتها ودورها .
نعيب على الأخ عمار الزبير عضو مجلس الهلال نشره تغريدة مخالفة لرؤية المجلس… إعتراض عمار مكانه داخل القاعة وفي مضابط الإجتماع… وعندما تسقط فكرته وإقتراحه يصبح ملزماً بالدفاع عن قرار المؤسسة ورأي الأغلبية حتى لو خالف قناعاته.