آخر الأخبار

فاجعة شرق الدلنج.. قوات “الحلو” والمليشيا ترتكبان مجزرة دموية بحق عشرات المدنيين

استيقظت ولاية جنوب كردفان على وقع مجزرة بشرية مروعة، أسفرت عن مقتل أكثر من 50 مواطناً أعزلاً وإصابة وفقدان العشرات في قريتي “فقوسة” و”حجر الجواد” (شرق الدلنج)، إثر هجوم غادر نفذته مليشيا الدعم السريع بمساندة قوات من الحركة الشعبية (قيادة عبد العزيز الحلو).

 

وأدان التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية في بيان شديد اللهجة هذا الاستهداف المتعمد والممنهج للمدنيين، واصفاً ما حدث بـ”الجريمة الجسيمة” التي تنتهك القانون الدولي الإنساني وتستوجب المساءلة الدولية. وأشار التحالف إلى أن الهجوم كشف عن “تواطؤ ميداني” بين المليشيا وعناصر من الحركة الشعبية تحت ما يسمى بمشروع (تأسيس)، مما ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية في إقليمي كردفان ودارفور.

 

وشملت القوائم الأولية لضحايا قرية فقوسة كلاً من: (صلاح إبراهيم نواي، سياسي إبراهيم نواي، عبدالرسول طرزان، أحمد الفكي قاضي، عبود دارجول، عبود إدريس موية، بدر سليمان، وليد محمد شيكان، بشير جبارة، وجمعة كادقلي). فيما استشهد في قرية حجر الجواد كل من: (يوسف مدير، أميرة محمد أمباشا، عثمان حسين، عبدالله حمدين كجور، سليمان جمال، علي منصور، عبود الناير، وموسى عبدالكريم).

 

من جانبه، وصف القيادي بالكتلة الديمقراطية، مبارك أردول، المجزرة بـ”البشعة”، مؤكداً أن استهداف الأبرياء في قراهم يمثل نهجاً إجرامياً لن يسقط بالتقادم. وشدد أردول على أن المحاسبة ستطال كل من تورط في هذه الدماء أو ساندها سياسياً وعسكرياً.

 

ودعت القوى السياسية الدولة والمنظمات الدولية للاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية والأخلاقية لحماية المدنيين، وتأمين وصول مساعدات عاجلة للمناطق المحاصرة، معلنة تضامنها الكامل مع إنسان جبال النوبة في وجه آلة الحرب والانتهاكات.