آخر الأخبار

التقى قادة العمل الصحفي بالقاهرة..الميرغني : سنحارب تشكيل حكومة المنفى ونحن درع الجيش

  • جعفر الميرغني .. حديث الحرب والسياسة
    تقرير ـ أصداء سودانية:
    في أمسية شديدة البرودة بالقاهرة ، التقى نائب رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل جعفر الميرغني لفيف من قادة العمل الصحفي، وتحدث الميرغني بأريحية كبيرة حول قضايا الحرب والسلام والراهن السياسي المُعقد في ظل الحرب التى شنتها مليشيا الدعم السريع المتمردة، رؤية الحزب في وقف الحرب وتحقيق الإستقرار وإعادة الإعمار
    محاربة تشكل حكومة المنفى:
    قال السيد جعفر الصادق الميرغني نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إنهم سيحاربون تشكيل حكومة منفى مبينا أن تكوينها لن يكون له أي تاثير عقب الخلافات الكبيرة التي ضربت الأجسام التي تعتزم إعلانها، وأشار إلى أن موقفهم من حرب الكرامة واضح منذ اندلاع الحرب في اليوم الأول ، وأكد وقوفهم ومساندتهم للقوات المسلحة, وأشار الميرغني خلال اللقاء مع قادة العمل الصحفي إلى أنهم يشكلون درعا للجيش
    حوار سوداني:
    ودعا الميرغني إلى ضرورة انعقاد حوار سوداني ـ سوداني لإعادة ترتيب المشهد السوداني، مثمنا دور جمهورية مصر الداعم للمؤسسات الشرعية في السودان إضافة إلى استضافتها للقوى السياسية قبل و بعد الحرب ،واستقبالها للاجئين السودانيين وتوقع الميرغني أن تبدأ جولة جديدة من الحوار للقوى السياسية في مصر ،وأضاف : خطابنا واضح وموقفنا جليّ ورسالتنا للمجتمع الدولي لا تجوز المقارنة بين الجيش الوطني للسودان ومليشيا متمردة عليه
    إنتصارات الجيش:
    وطالب الميرغني بعض الدول التي تتدخل في الشأن السوداني بأن تتوقف وتلعب أدواراً إيجابية لأنها لم تر من الشعب السوداني إلا كل خير وأشاد الميرغني بالانتصارات التي حققها الجيش السوداني في ولاية الجزيرة وسنجة، معلنا جاهزيتهم لاعادة إعمار ما دمرته الحرب
    فزلكة تاريخية:
    إستعرض جعفر الميرغني تاريخ الحراك السياسي في أعقاب ثورة ديسمبر وحالة الإحتقان التي خلفتها حكومة الحرية والتغيير وبداية تعقيد المشهد السياسي عبر الرباعية ثم الإتفاق الإطاري ، وترحم الميرغني على شهداء الحزب وشهداء القوات المسلحة ،وأكد الميرغني دعم الحزب الإتحادي الديمقراطي للجيش في حرب الكرامة ،مطالباً بضرورة حفظ السيادة الوطنية للبلاد
    دعم الجيش:
    وإستعرض الميرغني تفاصيل زياته الأخيرة إلى البلاد ولقائه قادة القوات المسلحة و زيارته للمدفعية عطبرة ووادي سيدنا وعدد من الفرق في إطار دعم الحزب للقوات المسلحة خلال حرب الكرامة ، كما أشار الميرغني إلى زيارته إلى جوبا و فرسنا وسويسرا ويوغندا, والتقى الرئيس اليوغندي موسيفيني، وعدد من الدول لتنويرهم بمستجدات الأوضاع في السودان وموقفهم كأحزاب سياسية ، مبينا أن حسم الحرب عسكريا هو قرار خاص بالقوات المسلحة ولايمكن للأحزاب أن تتدخل في الشأن العسكري.
    الوحدة الإتحادية:
    ودعا الميرغني إلى ضرورة تحقيق الوحدة الإتحادية ، وقال إن تاريخ الحزب الكبير، مقرا بضرورة تطوير الحزب وضخ دماء شابة لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة لإعادة بناء الوطن ، وأشار إلى أن المؤتمر العام للحزب يقرر تاريخ إنعقاده رئيس الحزب مولانا محمد عثمان وليس بمقدور أي جهة أن تتدخل في ذلك ، مطالباً الإتاحديين بتوحيد كلمتهم لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة
    الأصل والأمة:
    وإستعرض الميرغني التاريخ والعلاقة الكبيرة التي تربط قيادة حزب الأمة بالحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل, وأشار إلى عقده لإجتماع مع الفريق عبد الرحمن الصادق المهدي لتنسيق الجهود وقيادة العمل الحزبي المشرتك لأجل مصلحة البلاد بإعتبار أن حزب الأمة والإتحادي من الأحزاب صاحبة الثقل الجماهيري والتأثير الكبير في العملية السياسية بالبلاد ، وطالب الميرغني بمواصلة الإجتماعات و النقشات بين الكتل السياسية للخروج بالبلاد إلى برالأمان ، وأكد الميرغني أن حزبه لديه علاقة مميزة واتفاقات سابقة مع عبد الواحد محمد نور وعبد العزيز الحلو في إطار تنسيق الجهود للوصول إلى سلام حقيقي بين كافة المكونات ، وتجاوز المرارات وتقريب وجهات النظر وتوقع أن يلتقي بهم مجددا في إحدى الدول لمواصلة التنسيق بين الحزب والحركتين
    العلاقة مع مصر:
    وثمن الميرغني الجهود المصرية الكبيرة لحل الأزمة السودانية ودعم القاهرة لتوحيد وتنسيق جهود التيارات السياسية ، للوصول إلى إتفاق سياسي، وتوقع جعفر أن تشهد القاهرة خلال الفترة المقبلة إجتماعات جديدة للقوى السياسية لتكملة ما بدأت من مشاورات ، وشكر الميرغني الحكومة والشعب المصري لإستقبالهم اللاجئين السودانيين وتضميد جراهم وتقديم كافة الدعم لهم في ظل الحرب، وقال إن ذلك عهد جمهورية مصر مع السودانيين في كافة الأوقات, حيث ظلت مصر هي الداعم للسودان ومؤسساته الشرعية.