النور أحمد النور في برنامج (أصداء الأحداث)..ترتيبات لعقد لقاء بين البرهان وبن زايد في القاهرة
- المليشيا إنهارت وخسرت معركة الجزيرة وستحاصر في الخرطوم
- على القوى السياسية التسامي فوق الجراحات وتقديم تنازلات لجمع الصف وتحقيق السلام
- العودة الطوعية تتطلب توفير الخدمات الأساسية للمواطنين ودعمهم
تكتيك عسكري:
أكد النور أحمد النور أن الجيش إستخدم تكتيك عسكري رفيع المستوى خلال شهر ونصف مما جعل المليشيا تنهار وتخسر معركة مدني ،
وضرب خطوط إمدادها وخنقها بعد فقد المليشيا لمنطاق سنجة والسوكي وغيرها من مدن سنار ، وأصبحت المليشيا مناهرة في مدني ، مبينا أن المليشيا ضربت ضرب كثيف في مدني أدى لمقتل 144 من عناصرها ، وكانت مدني ضربة قاسية للمليشيا ، وأشار النور الى أن الحصاحيصا وأبوقوتة والكاملين والجديد الثورة لا تزال تحت يسيطرة المليشيا ، وتوقع النور أن يصل الجيش لهذه المناطق خلال الأيام المقبلة ليفرض حصار كامل على الخرطوم
محور دارفور:
وقال النور خلال حديثه في البرنامج, في دارفور تشهد معارك كبيرة لفك الحصار على الفاشر وخسرت المليشيا لكافة المعارك في محور الصحراء ومليط و المالحة و بعض خطوط الإمداد ، وأشار النور إلى حديث حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي إلى دخول عدد 400 عربة مسلحة كإمداد جديد للمليشيا ، وأكد النور تقدم القوة المشتركة قادمة إلى بقية دارفور ، مبينا أن المليشيا تحاول السيطرة على مناطق جديدة في دارفور للضغط على الحكومة في المفاوضات القادمة ، وتوقع النور أن تستمر المعارك في الأيام المقبلة ، وأكد أن الجيش و القوة المشتركة لديهم كافة المعلومات عن دخول إمداد عن طريق تشاد وليبيا ، والجهات التى تدعم المليشيا لا تريد أن تنهار المليشيا لذلك توقع النور أن تستمر وتتصاعد المعارك العسكرية ويستمر الإماداد للمليشيا لتحقيق هذه المكاسب ، ويرى النور أن الإمداد المالي للمليشيا لم يكن جيد
الجانب السياسي:
وأشار النور إلى أن الشقيقة مصر نشطت خلال الفترة الماضية في تحريك جهودها للتوصل لحل الأزمة والتوسط بين السودان والإمارات ، حيث زار وزير الخارجية المصري بورتسودان ، ثم عقب ذلك زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لدولة الإمارات العربية وأجرى مباحثات مع الشيخ محمد بن زايد ، وبحسب البيان الرسمي أن اللقاء
تناول تطورات الأوضاع في السودان، ويسعى الرئيس المصري للجمع بين الرئيس الإماراتي ورئيس مجلس السيادة السوداني في القاهرة خلال الأيام القادمة ، وذلك بغرض وقف الدعم من الإمارات وكيفية تحقيق السلام ، كمار أشار النور إلى الترتيبات التي تشهدها القاهرة لعقد جولة مباحثات للكيانات السياسية السودانية في القاهرة ، وأكد أن التحضريات تمضي بصورة جيدة ،مبينا أن لقاء القوى السياسية سيسهم في العملية السياسية لإدارة البلاد بعد الحرب ، وقال لابد من وجود خطة لما بعد الحرب وأشار إلى أن هذا لا يتم إلا عن طريق الحوار السوداني السوداني ،وأكد النور أن القاهرة مؤهلة لذلك تماما، ودعا النور القوى السياسية إلى التسامي فوق الجراحات وتقديم تنازلات لجمع الصف و تحقيق السلام ، وطالب النور القوى السياسية بوضع رؤوية واضحة للعملية السياسية و مقترحات التعديلات الدستورية والقوى السياسية لها دور كبير في تحقيق التوافق الوطني وإدارة الفترة الإنتقالية بعد الحرب.
العودة الطوعية:

وحول عودة النازحين واللاجئين إلى ولاية سنار و مدن الدندر وود الماحي والجزيرة, أشار النور إلى أنها أكدت على أن المواطنين يحتاجون إلى الدعم والمساندة لأنهم فقدوا كافة ممتلكاتهم و مصادر رزقهم و لابد لهم من إسناد مدني من القوى المدنية ومعالجة ما لحق بالمستشفيات والمدارس ولابد من إستنهاض الهمم من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها وتوفير متطلبات الحياة حتى يعود المواطن إلى حياته ولابد من عودة الإنتاج والزراعة ولذلك من دعم وإسناد المواطن