خبراء :الكويت شريك استراتيجي لمرحلة التعافي الاقتصادي
القاهرة – ناهد اوشي:
اجمع المشاركون في ورشة العلاقات السودانية الكويتية ..افاقها المستقبلية على ان الاستثمارات الكويتية في السودان تمثل جسرا لإعادة إعمار السودان مؤكدين بأن العلاقة بين الخرطوم والكويت شراكة تاريخية قادرة على الصمود في وجه العواصف، والبناء من تحت الركام.
وشدد المشاركون في الورشة التي نظمها مركز خبراء وادي النيل للدراسات والتدريب والاستشارات على ضرورة البدء في إعادة الإعمار خاصة وأن المشاريع الكبرى تمثل الرئة التي يتنفس منها الاقتصاد السوداني في مرحلة ما بعد الحرب.
فيما شددت الأوراق التمهيدية على أن المستثمر الكويتي، الذي كان من أوائل الذين وضعوا لبنات التنمية في السودان يظل الشريك الاستراتيجي لمرحلة العبور الثاني من الانهيار إلى التعافي.
واستعرضت الورشة العلاقات السودانية – الكويتية وقالت بأنها نموذج لعمق الشراكات الاستراتيجية
وقطع رئيس مجلس إدارة المركز د. عادل عبد العزيز بعمق العلاقات السودانية الكويتية مؤكداً أن الاستثمارات الكويتية لم تكن يوماً اقتناصاً للفرص، بل مساهمة مباشرة في بناء أركان الدولة السودانية.
داعيا إلى صياغة إطار قانوني حديث يواكب تحديات ما بعد الحرب، ويعيد للاستثمارات موقعها الريادي، معتبراً أن إعادة إعمار المشاريع الرمزية الكبرى تمثل مدخلاً لاستعادة الثقة في الاقتصاد الوطني.
واشار كبير خبراء مركز وادي النيل البروفيسور علي محجوب عطا المنان إلى أن الاستثمار الكويتي في السودان صمد أمام الانقلابات والحروب لأنه استثمار قيم قبل أن يكون أرقاماً، وأكد أن إعادة إعمار فندق كورال وسكر كنانة ليست مجرد عملية ترميم اقتصادي، بل استعادة لذاكرة الدولة وهيبتها.
واعلن مدير الشركة السودانية، الكويتية الطيب شمام جاهزية الشركات المشتركة للعودة بقوة إلى السودان فور تهيئة المناخ المناسب وقال أن السودان ينظر إليه كشريك استراتيجي طويل الأمد، لا كسوق مؤقت.
فيما شدد المستشار القانوني للشركة السودانية–الكويتية د. الطيب عبدالجليل على ضرورة إحداث ثورة تشريعية تحمي المستثمر وتواكب متطلبات مرحلة ما بعد النزاع.
وقدم خبير التأمين د. عمر الفاروق رؤية عملية لإدارة المخاطر في بيئات ما بعد الحرب، مؤكداً أن الاستدامة لا تتحقق دون أدوات تأمين فعالة تضمن استمرار المشاريع.