
الإمام أحمد المهدي …عودة الكبار والمقام
الوان الحياة
أبيض:
*عاد إلى حضن الوطن الإمام أحمد المهدي بعد غيبة قسرية بسبب الحرب اللعينة .. عاد زعيم الأنصار عبر القاهرة وكله شوق للوطن وأهله وقد أحسنت السفارة السودانية ووزارة الخارجية المصرية في استقباله بما يليق به كزعيم وطني هام .. بل أن وزير الخارجية المصرية قد استقبله أيضا بمكتبة للتحية والترحيب به أثناء اقامته بمصر.
*وخلال تواجده بمصر بادر وزار السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الختمية والحزب الاتحادي الديمقراطي في مقر اقامته وبالتأكيد قد تفاكرا في الشأن الوطني وضرورة العمل على توحيد الصف الوطني في مواجهة المؤامرات التي تحيط به والوقوف مع القوات المسلحة التي تقاتل لتحرير البلاد من دنس المليشيا.
*واخيرا عاد الإمام أحمد المهدى إلى الوطن وإلى العاصمة الإدارية بورتسودان والتي احتفت به أيما احتفاء بتلك اللقاءات الهامة والتي بدأها القائد مناوي وكان لقاءا حميميا شرح فيه مناوي جهود المشتركة في معارك تحرير البلاد ودعمها المستمر للقوات المسلحة وقد أشاد بها الإمام وبالقوات المشتركة وجهدها الوطني.
*اللقاء الأكبر كان الذي نظمته القوى السياسية استقبالا وتكريما له وفرحة بعودته وقد خاطب الإمام هذا الحشد الوطني للقوى السياسية داعيا للاصطفاف الوطني والوقوف مع القوات المسلحة في مواجهة المؤامرة الأجنبية وقد ترحم على شهداء الوطن وحاثا القوات المسلحة والمشتركة على الجهاد والنضال لتحرير البلاد من دنس المليشيا ومرتزقتها.
*ويبقى الأمل في عودة الإمام للعاصمة الخرطوم ولأمدرمان العاصمة الوطنية التي شهدت جهاد ونضال الأنصار لتأسيس الدولة الوطنية.
*عاد وبصحبته ابن أخية الأمير عبد الرحمن الصادق وزعماء الأنصار وحزب الأمة .. هل ستكون العودة هي بداية الاستماع لحكيم الأنصار وحزب الأمة وتوحيد الصف وإعادة الحياة للحزب العريق أي العودة للمؤسسين.
*هي رسالة هامة تجسدها عودة الإمام والأمير آمل أن يلتقطها أبناء حزب الأمة المخلصين لعودة الحزب لدوره الوطني المعروف.