القحاتة وأحلام زلوط ومحاولة إحياء العظام الرميم
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
*يبدو أن سحارة القحاتة المتمثلة في (لجنة التنكيل) سيئة الذكر، ماتزال (تغريهم) بما بقي فيها من (نهيق ونقيق وعواء)، فقد نهضوا على الفور من (مواتهم) وتذكروها على وقع القرار الأمريكي (الأسكراب) الذي صنف الاخوان المسلمين في السودان بتصنيفه (الأعجف) حيث وصفتهم الإدارة الأمريكية (بالإرهابيين)، فكان أن منحتنا لحظات من (الضحك الساخر)، على ضحالة سياستها الخارجية، و(هروبها المشين) من تحمل تبعات حربها ضد إيران ومحاولتها (إلهاء) العالم بهذا (السخف)..أما القحاتة فقد وجدوا في القرار الأمريكي الفرصة لإحياء عظام لجنتهم (الرميم)، ليطلوا علينا مرة أخرى (ليسودوا) مناخنا الوطني بهذا (العبث) وليمارسوا أحقادهم ضد الإسلاميين الذين (يصدعون) رؤوسهم و(يزلزلون) رهطهم (المعتوه)، وأنى لهم أن يطلوا علينا ثانية بوجوههم (الكالحة)، بعد أن انطوى زمانهم (الكسيح) ومضى الوطن (شامخاً) بشعبه وجيشه نحو المراقي الجديدة من (الحضور المشرف) في العالم.
*حال رهط القحاتة اليوم أنهم مجرد مجموعة (مسكينة)، فقدوا كل شئ فمابقي لهم غير أن ينعموا (بأحلام زلوط) أسقطتهم (صرعى) في (خيبة) جديدة فثبت لشعب السودان أنهم يتمتعون بموهبة نادرة في (الغباء السياسي)، والذاكرة (السمكية)، التي تمنعهم التفكر في (سيل) الراهن الوطني الذي احتملهم (زبداً رابياً) ورمى بهم على أطراف التأريخ (ليتلاشى) وجودهم كما نرى ويروا هم كيف تكون (عاقبة) من علقوا (السوء) على رقابهم وتم (طمر) حقبتهم بما استحقت من عنوان بأنها (أسوأ) حقبة في تأريخ السودان السياسي.
*لجنة التنكيل لن تعود مرة أخرى ولن يستطيع سدنتها القحاتة أن يستخرجوها من (القاع العميق) التي سقطت فيه و(استقرت) وأصبحت مثلها مثل (مركب قديم) تهشم ولاحياة فيه وسكنته دواب الأرض وأكله (الصدأ)…وسيظل هذا الرهط القحتاوي (يتعبد) في ذكرى تلك (اللعينة)، مع طول إنتظاره على شاطئ الغربة والضياع..ولاحول ولاقوة إلا بالله
سنكتب ونكتب.