(زاد السودان) تدشن 12 ألف حقيبة في هذه الولايات!!
كسلا – اصداء سودانية
أكد رئيس (زاد السودان) د. نميري محمد صبري، أنهم منظمة طوعية غير ربحية، تعمل في مجال العمل الإنساني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لمكافحة الجوع وتخفيف حدة الفقر بالتعاون مع بعض المؤسسات الإنسانية والإقليمية والعالمية.
واوضح، أن المنظمة تعمل من عدة محاور على توزيع الغذاء والمساهمه في تخفيف حدة الجوع ونعمل على توزيع الملابس الجديدة، التي يتم التبرع بها من خلال المحسنين، ومصانع الشركات او المؤسسات التي لها علاقات في مجال التصنيع لتوفير الملابس والكساء للمحتاجين، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل من خلال برنامج زاد الدواء، على مساعدة القطاعات الصحية بكافة أشكالها والمراكز الصحية والعيادات المتجولة ومدهم بالأدوية التي يحتاجها المرضى في كل الولايات التي دخلتها (زاد السودان).
وأكد صبري أن المنظمة منذ اندلاع الحرب في أبريل العام قبل الماضي قدمت مبادرة في ولاية نهر النيل والولاية الشمالية من خلال تقديم الغذاء للمراكز ودور الإيواء، ووفرت كساء للأطفال والأمهات وكبار السن في دور الإيواء، إلى جانب تقديم عدد من الكراسي المتحركة لدور العجزة والمسنين التي انتقلت للمدن الأمنة بعد نشوب الصراع،
وقال: إن المنظمة تعتزم حاليا تنفيذ مبادرة مستمرة لتكثيف العمل من خلال دور ومراكز الإيواء بالولايات الشمالية والشرقية، مشيرا إلى الاستقرار النسبي الذي حدث في الآونة الأخيرة بعد أن استطاعت القوات المسلحة السيطرة على بعض المدن التي كانت بها ميليشيا الدعم السريع، وأوضح أن المنظمة تتظلع أن يكون لديها تدخل عاجل في هذه المدن من خلال المشروعات الصحية وصحة المرأة والطفل، وإصحاح البيئة.
وشدد رئيس (زاد السودان)، على أهمية تنفيذ هذه المشروعات في المرحلة المقبلة مع بعض الشركاء مثل شبكة بنوك الطعام الإقليمية التي تعتبر شبكة عالمية تعمل على تقديم الدعم والمنح للمنظمات التي تعمل تحت لوائها، مؤكدا أن منظمة زاد السودان لديها شراكة قديمة منذ ثلاث سنوات مع شبكة بنوك الطعام التي تتخذ من جمهورية مصر العربية مقرا لها، وتعمل حاليا مع بعض المؤسسات لتقديم عون يتمثل في (12) الف حقيبة بالولايات الشرقية.
وأوضح كذلك أن منظمتهم انتهت حاليا من المرحلة الأولى التي نفذت في ولاية كسلا بتقديم (4) الف حقيبة لدور الإيواء والنازحين، وتستعد لتقديم ذات الكمية في ولاية القضارف قريبا وستتبعها بتقديم (4) الف حقيبة أخرى بولاية البحر الأحمر، ضمن خطة المرحلة الأولى (كسلا، القضارف، البحر الأحمر).

وقال د. صبري: إن منظمة زاد السودان تعمل مع بعض المنظمات القاعدية بالولايات المذكورة لتأهيل النظام الصحي الذي يعاني من الضغط العالي بسبب أعداد النازحين الوافدين من عدة ولايات، خاصة وان الأنظمة الصحية كانت هشة مع وجود الأمراض الموسمية مثل الملاريا باشكالها المختلفة التي يعاني منها النازحين في دور الإيواء.
وأكد أن اهتمامهم في الفترة المقبلة سيتركز في العمل على تعزيز الصحة خاصة الإنجابية وصحة المرأة والطفل باعتبارها من الأشياء المهمة التي تتطلع زاد السودان لتنفيذها، وأعلن أن شهر فبراير المقبل سيشهد تدشين مشروع صحي كبير بشراكة إقليمية للعمل على تعزيز الصحة والطفل ودعم المراكز الصحية بجانب تنفيذ عيادات متجولة بمراكز الإيواء لتقديم خدمات صحية علاجية سريعة.
وفيما أثنى رئيس (زاد السودان) علي الدور الكبير الذي تقوم به المنطمات الوطنية في ظل هذه الأزمة الإنسانية الحادة، أشار الي انهم يعملون وفق شراكات ذكية معها كما يتعاونون معها في رفع القدرات وتدريب المتطوعين.
وفي هذا الصدد تشيد (زاد السودان) بالدور الكبير الذي اضطلعت به منظمة اشراقات للتنمية وتمكين المرأة مما اسهم في وصول المساعدات للمستحقين الحقيقيين عبر قاعدة بيانات كانت تجدد كل 48 ساعة.