تعرف على ما فعله غياب (حميدتي وكينيا) عن اجتماع نيروبي!!
القاهرة – أصداء سودانية
اربكت الحكومة الكينية مليشيا الدعم السريع وعدد من القوى السياسية والحركات المتمردة كانت مجتمعة في نيروبي لإعلان حكومة موازية للحكومة السودانية وطلبت من الحاضرين للتوقيع على الميثاق السياسي لاعلان الحكومة ارجاء الأمر للجمعة، في وقت تسبب فيه غياب قائد المليشيا حميدتي المتواجد في كينيا في زيادة حالة الارباك التي ضربت الجميع على الرغم من حضور كل المدعويين للاحتفال.
وقال مصدر دبلوماسي بحسب (الترا سودان) إن الحكومة الكينية اعترضت في آخر الدقائق على اقامة الفعالية في اراضيها رغم موافقتها عقب احتجاج الحكومة السودانية وتهديدها بطرد السفير الكيني من السودان.
والمح المصدر الدبلوماسي لتعرض الحكومة الكينية لضغوطات من جهات عديدة بينها الاتحاد الافريقي.
وكانت نيروبي قد شهدت أمس الثلاثاء اجتماعا للاحزاب والحركات المؤيدة لمليشيا الدعم لسريع لاعلان الحكومة الموازية. وشارك في الاحتفال رئيس حزب الأمة القومي برمة ناصر، وقيادات الجبهة الثورية ، بجانب رئيس الحركة الشعبية ، عبد العزيز آدم الحلو، وإبراهيم الميرغني، و قائد ثاني المليشيا عبد الرحيم دقلو.

وقال رئيس حزب الأمة القومي برمة ناصر مبررا تأجيل التوقيع على الميثاق السياسي لتشكيل الحكومة الموازية بطلب من رئيس الحركة الشعبية الحلو ليوم الجمعة لضمان حضور عدد من منسوبي حركته .
من جهته زعم القيادي المحسوب على الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إبراهيم الميرغني انه تم التوافق بين مكونات التحالف التأسيسي على تشكيل حكومة السلام- حد زعمه- ، على أن يكون إعلانها من داخل السودان، دون تحديد موعد لذلك.
بالمقابل ادعى رئيس الحركة الشعبية الحلو خلال مخاطبته للفعالية ان الهدف هو تأسيس
أكبر جبهة داعمة للتحول المدني الديمقراطي والتنمية والازدهار، ودعا إلى حرمان المجموعات التي تستغل الدين والعرق في العمل السياسي ،ووصف الصراع الدائر الآن بأنه صراع بين المركز، الذي قال إنه يسيطر على السلطة والثروة، والهامش المحروم من كل شيء، طبقاً لقوله.