آخر الأخبار

إدانة من مجلس الأمن للدعم السريع زمزم … إبادة مع سبق الإصرار

  • وزارة الخارجية ترحب وتطالب بمحاسبة المليشيا
  • حركة العدل والمساواة : إدانة مجلس الأمن خطوة لإنصاف الضحايا
  • تجمع قوى تحرير السودان يصف ماحدث بالجريمة المنظمة

تقرير – مروان الريح :
مع إستمرار مليشيا الدعم السريع في الهجوم على المدنيين في معسكر زمزم بشمال دارفور، أدان مجلس الأمن الدولي الإنتهاكات التى نفذتها المليشيا ضد المدنين والأبرياء ،بالتزامن مع ذلك إتسعت دائرة الإدانة و الرفض للانتهاكات الاخيرة من منظمات دولية و محلية
خطوة إيجابية:
رحّب تجمع قوى تحرير السودان ببيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان فيه انتهاكات مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر، وذلك استنادًا إلى قراره رقم 2736، والذي طالب فيه بفك الحصار عن المدينة ووقف الهجمات على المدنيين.
وأكد التجمع في بيان صحفي امس، أن هذه الإدانة تُعد خطوة إيجابية ومهمة لممارسة مزيد من الضغط الدولي على المليشيا المتمردة وحلفائها لوقف جرائمهم المتواصلة ضد المدنيين، لا سيما النازحين في شمال دارفور.
وأشار البيان إلى أن انتهاكات المليشيا شهدت تصاعدًا خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتكبت مجازر مروعة في معسكر زمزم للنازحين، راح ضحيتها عدد من النساء والأطفال وكبار السن، واصفًا ما جرى بأنه (جريمة إبادة جماعية منظمة مع سبق الإصرار والترصد).
ودعا تجمع قوى تحرير السودان المجتمعين الدولي والإقليمي لتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية تجاه حماية المدنيين، واتخاذ إجراءات أكثر فاعلية، بما في ذلك إدانة تحالف نيروبي وتصنيفه كتحالف إرهابي، ومحاسبة الدول الداعمة له وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة
وصول المساعدات:
وأكد التجمع أنه، إلى حين اضطلاع المؤسسات الدولية بدورها الكامل في حماية المدنيين، فإنه سيتحمل مسؤولياته في الدفاع عن الشعب السوداني، بالتعاون مع القوات النظامية والقوة المشتركة وكل التشكيلات الداعمة للجيش، من أجل فك الحصار عن الفاشر وفرض واقع أمني يضمن وصول المساعدات الإنسانية وإنقاذ الأرواح.
الخارجية ترحب:


رحبت وزارة الخارجية بالبيان الصحفي الذي أصدره مجلس الأمن بالأمم المتحدة أمس، حول ما تتعرض له مدينة الفاشر ومعسكرات النازحين حولها من هجوم وحشي، يستهدف المدنيين في المقام الأول، وعلى أسس عرقية، مبينة انها تلقت البيان باهتمام.
ورحبت الوزارة في بيان صحفي لها امس الاول بما تضمنه البيان من إدانة قوية لمليشيا الدعم السريع بالإسم، لهجماتها المتكررة، على معسكري زمزم وأبوشوك للنازحين وضرورة محاسبتها على تلك الهجمات، وعلى استهدافها للمدنيين، ومطالبة المليشيا برفع الحصار فورا عن مدينة الفاشر والتوقف عن مهاجمتها، وفقا لما تضمنه قرار المجلس2736 (2024)، مع مناشدة جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة بالامتناع عن التدخلات الخارجية التي تؤجج الصراعات وعدم الإستقرار بالسودان، فضلا عن تجديد الالتزام الكامل بسيادة السودان وووحدته وسلامة أراضيه.
لاودعت الوزارة لإتخاذ إجراءات أكثر فعالية لتنفيذ قرار المجلس 2736 (2024)، بعد مرور قرابة عام من صدوره. إذ ثبت أن المليشيا الإرهابية لا تعبأ بالمطالبات التي لا تتبعها إجراءات عقابية فعالة ورادعة ضد قيادات المليشيا وراعيتها الإقليمية، مبينة انه على العكس، ظلت المليشيا تقابل هذه المطالبات بتصعيد هجماتها على معسكرات النازحين، وتشديد منع وصول الإمدادات الإنسانية لمدينة الفاشر، في إطار حملة الإبادة الجماعية التي تنفذها ضد مجتمعات دارفور بإشراف راعيتها الإقليمية.
وقالت الوزارة انه آن الأوان للمجتمع الدولي إتخاذ خطوات ملموسة ضد المسؤولين عن تلك الفظائع لتأكيد مبدأ عدم الإفلات من العقاب.
انصاف الضحايا:


في السياق قالت حركة العدل والمساواة السودانية ان بيان مجلس الأمن الدولي الذي يدين جرائم مليشيا الدعم السريع الإرهابية في الفاشر ومخيمات زمزم وأبو شوك يمثل خطوة باتجاه انصاف الضحايا.
واعتبر أمين الاعلام، الناطق الرسمي د. محمد زكريا فى بيان للحركة اليوم أن هذه الخطوة تبقى غير كافية في مواجهة كارثة إنسانية وجرائم ممنهجة ترتكبها المليشيا بقتل الاطفال والنساء وكبار السن وعمال الاغاثة وممارسة القصف العشوائي ضد المدنيين واستباحة مخيمات النزوح، ضاربة عرض الحائط بالقرار 2736 الذي يطالب بوقف الحصار.
واضاف البيان ان مجلس الامن مطالب باتخاذ خطوات اكثر صرامة ضد مرتكبي الجرائم من قيادات المليشيا، وضد الدول الاعضاء في الامم المتحدة التي تمد المليشيا بالعتاد العسكري، ومطالب بتصنيف مليشيا الدعم السريع منظمة ارهابية.
أسرة الشهيدة هنادي تطالب:


في السياق طالبت اسرة شهيدة معسكر زمزم دكتورة هنادي النور داؤود المجتمع الدولي، وهيئات حقوق الإنسان بالوقوف عند دلالات هذه الشهادة النبيلة، وتوجهت بالنداء الى كل أحرار العالم ليكونوا شهودًا على بطولة ابنتهم التي ضحت بكل شيء من أجل الإنسانية.
وقالت الأسرة في بيان لممثلها مبارك أحمد جمعة فطر اليوم، (تعلن أسرة الشهيدة دكتورة هنادي للعالم أجمع والحكومة السودانية والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية وكل جهات التي تساند وتصطف في صف الوطن أن هنادي ارتقت روحها الطاهرة إلى بارئها وهي في ذروة عطائها، شهيدة سطرت بدمائها الزكية اسمى معاني البطولة، وحفرت برحيلها أعمق ندوب الحزن في قلوبنا، بينما كتبت ببذلها أبهى سطور المجد في سجل الأمة).
واضافت الاسرة لقد تقبلنا شهادتها بقلوب مطمئنة، فما كان موتها إلا ميلادًا جديدًا للقيم التي عاشت من أجلها.