آخر الأخبار

التعيين والإعفاء داخل الجيش .. ترتيبات عادية لاتقبل التأويلات

بالواضح

فتح الرحمن النحاس

*ما انفك مرتادو أرصفة العطالة السياسية الذين أدمنوا الكذب الرخيص، في هرولتهم (الراجفة) ناحية كل حدث داخل أجهزة الدولة أو على أطرافها فيخطفونه وعلى الفور ينصبونه (منصة) لإطلاق عداوتهم (للإسلاميين) شماعتهم المفضلة التي يعلقون عليها (أوهامهم) ويتخذونها (مأوى) لفراغهم العريض و(أنيساً) لوحشتهم، فإن تم تعيين وزير أو آخر في أي وظيفة عامة، قالوا عنه أنه (كوز)، بل كل (حراك) في البلد يحسبونه في مفهومهم الضيق (صناعة) من الكيزان.. واليوم واضح جداً أنهم وجدوا (ضالتهم) في (الإعفاءات) الأخيرة التي جرت داخل الجيش والتي شملت (ضباطاً قادة) لهم أدوارهم (المشهودة) في معركة الكرامة، فما انتظر هؤلاء (السذج) لحظة حتى يستبينوا الأمر، فكان أن (ربطوه) بالإسلاميين وتوهموا أن الأمر بداية لما أسموه (إفراغ) الجيش من أي وقع قدم إسلامي…ثم أضافوا (حاشية) لهلوستهم هذي قالوا فيها أن البرهان (يخشى ) الإسلاميين وأن الإعفاء جاء بطلب من أمريكا خلال لقائه بمسعد بولس في سويسرا.

*للجيش نظمه وقوانينه التي يدير بها شئونه وغير معني بأي (أحاديث فقاعية)، خارج أسواره يحاول أصحابها التدخل في إجراءات قيادة الجيش وقراراتها فالتقاعد والتعيين والترقيات يفهم (مراميها) القادة والعسكريون الأدنى ، وهي (سنة عريقة) ماضية من سنن العمل العسكري بعيداً عن (الشخصنة)، وأما حديث (الإفك) الذي يشير إلى أن قرارات الإعفاء تمثل (تجفيفاً) للإسلاميين داخل الجيش، فتلك دعاية (مريضة وممجوجة) تأتي في إطار الحرب ضد الإسلاميين، وهنا نقول لأصحاب هذه (التخاريف)، أن الإسلاميين تيار (مجتمعي مدني) يتمدد في عددية تفوق ال (٤ ملايين) فرد، وهم أصلاً اصحاب (دعوة إسلامية)، فلو افترضنا جدلاً صحة أقاويل (أعدائهم) حول  (وجود مقدر) لهم داخل الجيش، ثم أن هذا العدد تم تجفيفه بالفعل، فهل يظنون أنه يضرهم في شئ أو يمكن أن يفت  في عضد (كثرتهم المدنية) الغالبة..؟!! ثم هم (خاضوا) الكثير من المعارك (سنداً) لجيشهم القومي وحماية لوطنهم وشعبهم ودينهم من المؤامرات، فهل طلب أي فرد منهم مكافأة بضمه للجيش..؟!! أما رأيتم كيف  ينصرف كل واحد منهم لحاله عقب إنجلاء المعارك..؟!! أليس الإحالة في عهد الإنقاذ كانت قائمة وشملت ضباطاً رفيعين..؟!! وحل الدفاع الشعبي ألا يكفي من مثال..؟!! ثم هل اشتكى البرهان أو أي قائد في الجيش من (طموحات) للهيمنة من قبل الإسلاميين سواء من داخل الجيش أو من خارجه..؟!! وكيف لقائد الجيش أن (يخشى ) من منافسة أي ضابط أو فرد وهم تحت إمرته وقيادته..؟.

*أما إستعدادهم للقتال ضد أعداء الأمة فينطلق من (الواجب الشرعي) الملقى على (عواتقهم)، لايرجون من وراء ذلك (جزاءً ولا شكوراً) من أحد، ولم يقدموا طلبات لنيل (رتب عسكرية)، فمايرجونه من الله جل وعلا (أعظم وأبقى)..ثم هم لن يتفرجوا على أي (مؤامرة) تستهدف جيش الوطن والشعب، بل سيتقدمون الصفوف ولهم من (الدوافع الإيمانية) مايجعلهم في (جاهزية) لبذل أقصى التضحيات.. فياااا أعداء الإسلاميين وجيش الأمة، أريحوا أنفسكم من التأويلات والهمهمات والأكاذيب، فالإسلاميون تنظيم قادر على (الفعل) كل الوقت بلا حاجة لأي مواقع محددة للإنطلاق، اما (علاقتهم) مع الجيش فهي ذات علاقة (كافة الشعب) مع جيشه القومي بلا مزايدات منهم أو وصاية أو تغلغل كما (يتوهم) بعض الساسة في قحت او غيرها…فالوقت وقت (معركة) لاستئصال المليشيا ومرتزقتها، وليس وقتاً لأحاديث (إنصرافية) تبغي (الفتنة) وإثارة نغمات الإحباط بين الناس… ولكنا نقول لهم هيهات هيهات أن تنالوا (صيداً) من تخاريفكم هذي

سنكتب ونكتب