ضبطيـ.ــــة كبيرة من «المُخـ.ـدرات» في كسلا
أحبطت قوة من شرطة مكافحة المخدرات في ولاية كسلا عملية تهريب 300 كيلوجرام من المخدرات والمؤثرات العقلية.
وحيا وزير التنمية الاجتماعية نائب والي كسلا عمر عثمان آدم الجهود الكبيرة التي تبذلها قوات شرطة مكافحة المخدرات في إحباطها عمليات تهريب المخدرات والتصدي للعصابات الإجرامية التي تستهدف الشباب.
وأكد أن هذه الإنجازات تسهم في حماية المجتمع من خطر انتشار المخدرات والمهددات الأمنية.
جاء ذلك لدى وقوفه اليوم بإدارة شرطة مكافحة المخدرات بالولاية على الضبطية الجديدة من مخدر الشاشمندي والقات اليمني، بجانب المؤثرات العقلية والحبوب والكريمات المختلفة.
وقال نائب الوالي إن مثل هذه الجرائم تمثل أحد أوجه الحرب والمؤامرات التي تستهدف شباب البلاد واقتصادها الوطني.
وأشار إلى دعم حكومة الولاية الكامل للأجهزة الأمنية لحماية كسلا من المخاطر والتهديدات بمختلف أشكالها.
وأعلن عثمان عن تحفيزه للقوة المشرفة على الضبطية بمبلغ عشرة ملايين جنيه.
ودعا نائب الوالي إلى تكامل الأدوار بين الأجهزة الأمنية والمجتمع من أجل القضاء على خطر المخدرات وحماية المجتمع.
من جانبه، ثمّن العميد شرطة يوسف على الحاج مدير شرطة الجنايات بالولاية ممثل مدير عام شرطة الولاية الجهود المتواصلة لقوات مكافحة المخدرات في ملاحقة مهربي المخدرات ومكافحة الجريمة المنظمة.
وأشاد بالتنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة في إنجاح العمليات الميدانية والتي تمت عبر المراقبة والمتابعة الدقيقة للمشتبه بهم والتي توجت بهذه الضبطية.
وأوضح مدير إدارة مكافحة بكسلا الرائد شرطة محمد أحمد آدم أتيم، أن القوة تمكنت من ضبط 《300 كيلوجرام 》 من مخدر الشاشمندي والقات اليمني وحبوب التسمين والمؤثرات العقلية والكريمات المختلفة.
كما ضبطت القوة عربة “بوكس” وسلاح، بالإضافة إلى ثلاثة متهمين بمن فيهم أحد تجار المخدرات المعروف.
وتابع أن الضبطية تمت من خلال عملية نوعية من قوة مرابطة في مناطق الحدود، مؤكداً أن الجهود ستتواصل بلا توقف للتصدي لكل محاولات التهريب.
وشدد على جاهزية قوات مكافحة المخدرات للتصدي لمروجي ومهربي المخدرات من أجل حماية الشباب والمجتمع من أخطار المخدرات وتداعياتها السالبة.