آخر الأخبار

القوة المشتركة: الفاشر عصية على المليشيا.. وقريباً سنصلهم في أوكارهم

أكد المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة للحركات المسلحة أحمد حسين، عجز قوات الدعم السريع عن إسقاط مدينة الفاشر، مشيرًا إلى التصدي لـ153 هجومًا نفذته «المليشيا» منذ بدأت هجماتها في مايو الماضي .وقال حسين لـ«مدى مصر»، إن الأوضاع في الفاشر تشهد اشتباكات عنيفة في المحور الجنوبي الشرقي، مع استمرار «الدعم السريع» بالقصف المدفعي تجاه الأحياء السكنية.
وأوضح أنهم صدوا هجمات للمليشيا الأحد الماضي، وكبدوها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مضيفًا: «جثث قتلى المليشيا ملقية على طرقات المدينة». وأكد: «قضينا على القوة الصلبة للدعم السريع وقتلنا معظم قياداتها الميدانية على أسوار الفاشر.. والآن هي تعتمد على الشائعات والتضليل الإعلامي بإسقاط الفاشر بغرض حشد المستنفرين”.
وفي ذات السياق قال مصدر في الحركات المسلحة لـ«مدى مصر»، إن الجيش والقوة المشتركة نفذوا عملية نوعية متقدمة أوقعت المليشيا في كمين محكم الأحد الماضي، ما أدى لتدمير عدد من ارتكازاتها وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.
وأشار المصدر إلى تنفيذ عملية أخرى يوم الاثنين الماضي، من قبل القوة المشتركة خارج مدينة الفاشر، بجوار منطقة شعيرية، حيث استهدفت رتلًا قادمًا من مدينة نيالا، وأسفرت العملية عن تدمير شاحنة تحمل أفراد الدعم السريع .
وأعلنت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش مساء الأحد، من جانبها، أنها قتلت 150 عسكريًا من المليشيا، إلى جانب سيطرتها على عدد من قواعدها في الفاشر، مضيفة: «أنها تخوض معركة شرسة ضد الدعم السريع بمحور جنوب شرق المدينة
بالمقابل، أكدت عدة مصادر محلية أخرى ، حشد «الدعم السريع» لقواتها في مدن وبلدات قريبة من الفاشر بغرض إرسالها إلى المدينة، مشيرة في الوقت نفسه، إلى حصول تلك القوات على مدافع حديثة قصفت بها الأيام الماضية مدينة الفاشر .
وقال المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة، إن الفاشر ظلت سبعة أشهر تحت قصف مدافع الميليشيا التي دٌمر أغلبها خارج المدينة، مضيفًا: «نحن نستطيع أن نتعامل معها وقريبًا سنصلهم في أوكارهم ونهاجمهم بعيدًا عن المدينة”.