في بيان خالٍ من ذكر الجيش.. (نهار) يدعم حسم الميليشيا عسكريًا
لندن – أصداء سودانية
رأى المستشار السياسي السابق بحركة العدل والمساواة (جناح دبجو) إستحالة الإستمرار في الدعوة لحل سلمي تفاوضي، مشددًا بضرورة الردع العسكري الحاسم للميليشيا وحق الدفاع عن النفس اولا قبل الحديث عن أية حلول تفاوضية.
ومن بريطانيا مقر إقامته، وفي بيان خالٍ من ذكر القوات المسلحة السودانية، أعلن أ. نهار عثمان نهار، دعمه للقوة المشتركة بكل منظوماتها، وقوات (قشن) مساهمًا معهم بالنفس والمال والفكر في المعركة التي وصفها ضد العدوان البربري.
وفيما يلي نص بيان أ. نهار عثمان نهار الذي تحصلت عليه (أصداء سودانية):
علي ضوء إستمرار وارتفاع وتيرة الإستهداف الممنهج الذي ظلت تمارسه ميليشيات الدعم السريع علي المدنيين العزل، مثلما يتم الان من قصف مدفعي يومي علي معسكرات النازحيين في أبو شوك وزمزم وإستباحة القري والفرقان في شمال دارفور والجزيرة وغيرها.
كذلك الإعتداء علي طوف مدني، تحت حماية قوي الحياد، في بوابة #كبكابية وإهانة وتصفية وإغتيال أسري مدنيين عزل وتوثيق الجريمة وبثها في وسائل التواصل الإجتماعي.
ووفقا لما تقدم، أري إستحالة الإستمرار في الدعوة لحل سلمي تفاوضي كما كنت اري سابقا كأولوية، يتطلب الوضع الان ضرورة الردع العسكري الحاسم وحق الدفاع عن النفس اولا قبل الحديث عن أية حلول تفاوضية.
وبناء علي ذلك، أعلن دعمي لرفاق الثورة والمشوار الطويل في حركات الكفاح المسلح بكل منظوماتها من القوة المشتركة وقوات قشن مساهما معهم بالنفس والمال والفكر في معركتنا ضد العدوان البربري، وأعلم مدي اخلاقهم وشجاعتهم في التصدي له، معركتنا طويلة ومستمرة ومرهقة لكن النصر حليفنا في النهاية.
اليد الممدودة للسلام ثابتة لكن بشرف وعزة وكرامة وبرغبة الشعب السوداني وبما يحقق العدالة والمحاسبة، ويتضمن ذلك رفض كل الإنتهاكات بما في ذلك التي تمت في الكنابي وقري الجزيرة مع إعمال مبدأ المحاسبة، واليد المقاومة بالسلاح ثابتة وقوية ورادعة.
وبعد رد هذا العدوان واجبنا جميعا الجلوس في حوار سوداني سوداني لإستعادة الحكم المدني الديمقراطي وإنهاء حالة تعدد الجيوش وتأسيس دولة مواطنة سودانية واحدة تسودها قيم الحرية والسلام والعدالة، والرحمة والمغفرة لكل شهداء الوطن وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين وعودة حميدة للمفقودين.