آخر الأخبار

الجيش يدمر قوة للميليشيا بشكل كامل ويتوغل غرب أم درمان

أم درمان – أصداء سودانية

تصدى الجيش السوداني الأحد، لمحاولة هجوم نفذتها ميليشيا آل دقلو على مناطقه بغرب أمدرمان.
وقال مصادر بحسب (الحدث) إن الجيش صد هجمات طالت بعض الارتكازات في المناطق التي سيطر عليها خلال الأيام الماضية بمنطقة أمبدة غربي أم درمان.
فيما أكدت مصادر عسكرية أن الجيش شن هجوماً موسعاً على الجنجويد بعد تصديه للهجوم وتدمير القوة المهاجمة بشكل كامل، أعقبته عملية هجومية نحو مناطق جديدة للتقدم فيها وطرد آل دقلو منها.
وقالت مصادر ميدانية، إن الجيش يواصل المعارك العسكرية ضد الميليشيا في منطقة أقصى غرب أم درمان ، مع تقدم في بعض الشوارع الرئيسية.
وقالت مصادر عسكرية تحدثت لـ(سودان تربيون): إن الجيش ومسانديه من قوات جهاز المخابرات العامة وشرطة الاحتياطي المركزي تصدوا لهجوم كبير شنته الميليشيا على قيادة اللواء 125 الواقع في منطقة “فتاشة” على الحدود مع شمال كردفان، ومعسكر “النسور” القتالي التابع لشرطة الاحتياطي المركزي في منطقة نيفاشا.
وأفادت بأن الجيش كبد القوة المهاجمة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد الحربي، وأجبر ما تبقى منها على الانسحاب نحو طريق الصادرات “أم درمان – بارا.
وفي ذات السياق أكدت مصادر لـ(الترا سودان) استمرار العمليات وتركيز القوات المسلحة على إنهاء وجود قوات حميدتي في غرب أمدرمان خلال الأسابيع القادمة.
وأكدت المصادر الميدانية أن القوات المسلحة والمجموعات المساندة لها، تمكنت من تدمير معدات ومركبات عسكرية تابعة الميليشيا، ووصفت المعارك الجارية بـ”العنيفة”.
وقال مصدر ميداني: “المئات من جنود المشاة التابعين للجيش والكتائب المساندة يحملون المدافع على الأكتاف، وتوغلوا إلى شوارع في أحياء صغيرة تقع في محلية دار السلام، ويواصلون العمليات لفرض الحصار على قوات حميدتي.
وأردف المصدر مشترطًا عدم ذكر اسمه: “خلال أيام قليلة سيعلن الجيش إنهاء عمليات أقصى غرب أم درمان لينتقل إلى عملية أخرى تستهدف السيطرة على الطريق البري بين أم درمان والأبيض في شمال كردفان.
وأوضح المصدر الميداني ، أن العمليات الجارية في غرب أم درمان حققت اختراقًا كبيرًا الأحد، بتحييد عشرات المقاتلين التابعين للميليشيا وتجنب نيرانهم.
وكان الجيش تمكن خلال الأيام الماضية من السيطرة على مناطق واسعة في منطقة غرب أم درمان، بما في ذلك قواعد عسكرية سبق أن سيطرت عليها الميليشيا منذ الأيام الأولى لبدء النزاع.
ويخطط الجيش لإغلاق طريق “أم درمان – بارا” وفرض حصار على ما تبقى من الميليشيا التي ما تزال تتواجد في بعض حارات دار السلام غرب أم درمان والصالحة في جنوب المدينة.