(أصداء سودانية) تشاركك أدق تفاصيل تحرير الخرطوم
- الجيش يسحق مليشيا حميدتي ويعلن (تطهير) كامل ولاية الخرطوم
- العثور على (جثث مخزنة) في صناديق بمواقع المليشيا في صالحة
- مجلس السيادة :استعادة الخرطوم تمثل نهاية مرحلة سوداء ..وبداية لاستعادة الدولة
- ضبط بطاقات مرتزقة كولومبيون بينهم ضباط بالجيش الكولومبي في صالحة
- فرّ من الخرطوم “شبه عارٍ”.. المتمرد (بقال) ينهار ويكشف أسرارًا خطيرة عن المليشيا
- الحكومة لأهالي كردفان ودارفور: “الطريق إليكم لن تعيقه رجفة المرجفين”
- قائد فيلق (البراء بن مالك) : (القرعة وقعت على بارا)
أحكم الجيش والقوات المشتركة والشرطة وجهاز المخابرات وبراؤون والمستنفرين كامل سيطرتهم على الخرطوم والنيل الابيض، بعد عمليات واسعة النطاق نجحوا خلالها من سحق ما تبقى من شراذم مليشيا الدعم السريع في الولايتين.
في ذات الاثناء التي كشفت فيه فيديوهات مبثوثة على صفحات مؤيدة للقوات المسلحة التحام القوات القادمة من أم درمان مع القوات القادمة من النيل الاأيض.
وخضع الجزء الأكبر من ولاية الخرطوم، منذ اليوم الأول لبدء الحرب في 15 أبريل 2023، لسيطرة المليشيا ولكن في 26 سبتمبر 2024، أطلق الجيش عملية عسكرية واسعة مكّنته، بعد أشهر من القتال، من استعادة غالب محليات العاصمة وطرد المليشيا، الذين تمركزوا أواخر مارس الماضي في الأجزاء الجنوبية والغربية من مدينة أم درمان.

اكتمال التطهير والنظافة:
واعلن المتحدث باسم الجيش، العميد ركن نبيل عبد الله، في بيان ” اكتمال تطهير كامل ولاية الخرطوم من أي وجود لعناصر مليشيا آل دقلو الإرهابية وتطهير عاصمتنا الوطنية من دنس المتمردين وأعوانهم”،وأكد أن ولاية الخرطوم خالية تمامًا من المتمردين .
ومنذ وقت مبكر من صباح الإثنين، استأنف الجيش عملياته البرية في مناطق جنوب أم درمان، وقاد معارك عنيفة ضد المليشيا، مكّنته من السيطرة على منطقة الصالحة، بينما تمكن متحرّك آخر قادم من غرب النيل الأبيض من استعادة كامل محلية أم رمتة، علاوة على كامل قرى الريف الجنوبي بمحلية أم درمان الواقعة غربي خزان جبل أولياء.
غنائم منطقة الصالحة:
وبث عناصر من الجيش على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة داخل منطقة صالحة جنوبي مدينة أم درمان، آخر معاقل المليشيا في الولاية. وبثوا مقاطع لمخازن أسلحة وطائرات مسيرة وأجهزة تشويش قالوا إن الجيش ضبطها في منطقة صالحة . كما استولت القوات المسلحة على دبابات( تي 55)
وراجمات ومدافع وعربات قتالية مزودة بمدافع ثنائية ودوشكات .
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش السوداني أن قواته تتقدم جنوب أم درمان وغربها، وتقترب من “تطهير” ولاية الخرطوم بالكامل. ومهد الناطق الرسمي باسم الجيش العميد الركن نبيل عبد الله لاعلان خلو الخرطوم من المليشيا بتعميم صحفي كشف خلاله عن سحق الجيش لشراذم المليشيا في ام درمان خلال عملية واسعة النطاق تدور منذ يومين ،وسطر خلالها الجيش لحظات مجيدة في كتاب التاريخ الوطني.
جثث مجهولة مخزنة:
وفي ذات السياق أظهرت مقاطع مبثوثة لعناصر الجيش العثور على عدد كبير جدا من الجثث المجهولة في مواقع كانت تسطير عليها المليشيا في منطقة الصالحة وكانت مخزنة بحسب الفيديو هات في صناديق خرسانية وفي ظروف انسانية صادمة ،وبينت المقاطع المبثوثة وجود جثث مقطعة وموضوعة بتلك الصناديق بالاضافة لوجود جثث بكامل هيئتها متحللة .ورجح مصادر عسكرية ان يكون اصحاب الجثث قد قضوانحبهم قبل ايام او اسابيع نتيجة التعذيب او الاحتجاز او التقطيع.
بالمقابل نجح القوات المقتحمة للصالحة في تحرير نحو 50 من الاسرى تم اسرهم خلال معارك الصالحة.
مشاركة مرتزقة كولومبيين:
وفي ذات السياق عثرت القوات المقتحمة لمعاقل المليشيا في جنوب وغرب ام درمان على بطاقات لمرتزقة كولموبين في معارك الصالحة.
وكشفت منصة القدرات العسكرية السودانية عن رصد وجود أحد عناصر الجيش الكولومبي في منطقة صالحة ، وهو الأمر الذي اعتبرته واقعة غريبة وتستوجب التحقق العاجل من الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الدفاع السودانية.
وأكدت المنصة بانه تم ابلاغ وزارة الدفاع الكولومبية بشأن تواجد ضابط في الجيش الكولمبي”باتينو”
وتم ابلاغ الوزارة بان الضابط الكولومبي يرتدي زي الخاص بالقوات البرية الخاصة الكولومبية وتشير النقوش والرموز العسكرية الموجودة بزيه تشير لانتمائه الرسمي للجيش الكولومبي. وبحسب المنصة فقد تم توجيه طلب رسمي للسلطات الكولومبية للتحقق من سجل الضابط ومعرفة طبيعة مهمته في السودان وسط تساؤلات متعددة عن خلفية تواجده في منطقة عسكرية ذات حساسية عالية مثل صالحة في ظل الظروف الأمنية والعسكرية الراهنة التي يمر بها السودان
وتوقعت مصادر أن تبادر وزارة الدفاع السودانية إلى فتح تحقيق مشترك مع الجهات المعنية للتوصل إلى دوافع وجود هذا الضابط الأجنبي على الأراضي السودانية، وما إذا كان يعمل ضمن بعثة رسمية، أو يحمل أجندة أخرى تتعلق بمراقبة أو تنفيذ مهام استخباراتية في المنطقة.
نهاية مرحلة سوداء:
وفي سياق متصل وقف مجلس السيادة على الأوضاع الميدانية، وأشاد بما وصفه بـ”الانتصارات الحاسمة” التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرون في مسارح العمليات المختلفة، في مواجهة المليشيات الإرهابية المتمردة.ووصف المجلس الانتصارات بأنها نقطة تحول استراتيجية في الحرب ضد التمرد، مؤكدًا أن الانتصارات العسكرية تفتح الباب واسعًا أمام استعادة السيادة الوطنية على كامل التراب السوداني.
و هنأ مجلس السيادة الشعب السوداني والقوات النظامية كافة بمناسبة اكتمال تطهير ولاية الخرطوم من مليشيا آل دقلو الإرهابية، مؤكدًا خلو الولاية من دنس المتمردين وأعوانهم.وأوضح المجلس أن استعادة الخرطوم تمثل نهاية مرحلة سوداء وبداية جديدة نحو استعادة الدولة وبسط الأمن والاستقرار في العاصمة وجميع أنحاء البلاد.واطمأن الاجتماع على الجهود الجارية لتأمين الخدمات الأساسية للمواطنين في المناطق المحررة، وفي مقدمتها ولاية الخرطوم، مشددًا على ضرورة العمل العاجل لتوفير الاحتياجات الضرورية للسكان، ودعم المؤسسات الخدمية لتعمل بكفاءة في المرحلة المقبلة.
الطريق إلى دارفور وكردفان:
من جهته هنأ الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر، الشعب السوداني كافة بتحرير ولاية الخرطوم تحريراً كاملاً من دنس الميليشيات والمرتزقة والمأجورين.
وقال في منشور على منصة فيس بوك “نؤكد لأهلنا في كردفان ودارفور أن الطريق إليكم لن تعيقه رجفة المرجفين”.وزاد ان القوات المسلحة، والقوات المساندة، والمستنفرون، عقدوا العزم منذ اليوم الأول لحرب دول العدوان، على مواصلة المشوار حتى تحرير آخر شبر من أرض الوطن.
فرار (البوق) بقال:
وفي تطور مثير ومفاجئ، خرج القيادي بمليشيا الدعم السريع، المتمرد إبراهيم بقال، عن صمته ووجّه رسالة نصية أخيرة دوّن فيها تفاصيل ما وصفه بـ”الخذلان والهزيمة القاسية”، مؤكدًا أنه “نجا بجلده” من قبضة الموت، بعد أن عاش حصارًا خانقًا داخل الخرطوم انتهى به إلى الفرار إلى الصحراء شبه عارٍ، بلا مأوى ولا مال.
وأقر بقال في مقطع فيديو مبثوث بمواقع التواصل الاجتماعي بأن العمل الإعلامي داخل المليشيا يعاني من انهيار شبه كامل، مشيرًا إلى أن الطاقم الإعلامي كان يواجه مصيره وحده، دون أي دعم لوجستي أو حتى إمكانيات أولية. وأضاف: “كنا في قلب المعركة منذ الطلقة الأولى، ولكن لم نجد حتى ضروريات البث والنقل، وتم التخلي عنا تمامًا “.
وأكد بقال أنه اضطر للهروب مرتديًا فقط “فنلة وترينق”، تاركًا خلفه منزله وسيارته وكل مستنداته وأموال عمره ،وقال بمرارة: “خرجت ولم آخذ شيئًا.. تركت أطفالي ومقتنياتي”.وعبّر بقال عن غضبه الشديد من إدارة المليشيا التي انسحبت فجأة من الميدان دون إخطار الجنود أو الإعلاميين، ما تركهم في مرمى الموت.
وقال: “في مثل هذه المواقف، من الواجب إخطارنا لننسحب بطريقة منظمة.. ولكن تُركنا للموت المحقق دون حتى تحذير”
القرعة على (بارا):
وفي سياق مواز أعلن قائد فيلق (البراء بن مالك)، المصباح أبوزيد طلحة أنه بعد الإنتصارات التي تم تحقيقها لن يتم التقدم نحو أهداف مجهولة مثل ما كان يحدث في السابق.
وقال: تاني مافي حاجة اسمها المنطقة (اكس) القرعة وقعت على (بارا ).
وأضاف: “عشان ما تقولوا ما عارفين وانسحاب تكتيكي وبتاع”، و وأردف “إني لكم من المبصرين المنذرين”.
