الجيش يتقدم في عدة محاور و(يشل) المليشيا في بحري
أحرزت القوات المسلحة تقدمًا ملحوظًا بالخرطوم بحري بالوصول إلى نقاط ساخنة، طالما سيطرت عليها المليشيا لأكثر من (20) شهرًا، وتمكن الجيش في الانتشار قرب أحياء الصافية. وفي ذات الوقت تقدمت قوات الجيش بسلاح الإشارة باتجاه الشمال والشمال الغربي، في إطار مساعيها للالتحام مع متحركات الجيش القادمة من الجنوب نحو الحلفايا، وذلك في أول تحرك من نوعه لسلاح الإشارة منذ بدء العملية البرية في سبتمبر الماضي. في غضون ذلك صد الجيش هجوم للمليشيا على معسكر العليفون قوامه من مرتزقة جنوب سودانيين وتم قتل عدد كبير منهم وتدمير عربات قتالية واستلام كمية من الاسلحة.
وأشار تقرير عسكري، اطّلعت عليه “سودان تربيون”، إلى أن متحركات سلاح الإشارة وصلت غرباً حتى مباني جهاز المخابرات العامة، وسيطرت على أربع مبانٍ، مما يمهد الطريق للتوسع غرباً حتى شارع المزاد وشمالاً حتى محطة السكة الحديد.
وأكدت مصادر انسحاب المليشيا باتجاه كافوري. وكانت قوات الجيش القادمة من الحلفايا قد سيطرت، قبل يومين، على “تقاطع الشكري” بشمبات، قبل أن تتقدم جنوباً وتقترب من سلاح الإشارة ،وأفادت المصادر بأن المسافة الفاصلة بين متحركات الحلفايا وسلاح الإشارة تقل الآن عن 2 كيلومتر.
وأشارت المصادر إلى «تحييد» مواقع المليشيا جنوب طريق الإنقاذ، وتحييد مباني السجل المدني ببحري، موضحا أن الجيش كثف طلعاته الهجومية من سلاح الإشارة حتى مواقع الدعم السريع بالمنطقة الصناعية في بحري ووضعها تحت نيرانه.
وفي ذات السياق أوضحت لجنة مقاومة شمبات الأراضي أن الجيش يقترب من الالتحام مع معسكر سلاح الإشارة .وقالت إن الجيش قادر على إنهاء المليشيا في بحري وتحويل قواتها إلى حالة من الشلل، بالتالي يكون الطريق سالكًا نحو تحرير مدينة الخرطوم وسيطرة القوات المسلحة على ولاية الخرطوم بالكامل.
وتوقعت أن ينتقل الجيش إلى مرحلة ثانية بعد السيطرة على ولاية الخرطوم.وأضافت: “توقعوا بشريات النصر بالتحام الجيوش في اي لحظة، قد تتأخر العمليات من أجل سلامة جنود و بواسل وأبطال قوات شعبنا المسلحة و المستنفرين معها من أبناء الشعب العظيم.