“أصداء سودانية” تنعي الكاتب الصحفي الفاتح جبرا

                                                                نعي أليم

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ ٱلْخَوْفِ وَٱلْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ ٱلأَمَوَالِ وَٱلأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ ٱلصَّابِرِينَ ﴿١٥٥﴾ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿١٥٦﴾ أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُهْتَدُونَ ﴿١٥٧﴾} صدق الله العظيم

بقلوب راضية بقضاء الله وقدره، وبحزن جزيل تنعي أسرة منصة (أصداء سودانية) ممثلة في رئيس هيئة التحرير والمدير العام ورئيس تحرير أصداء سودانية pdf وهيئة تحريرها، المغفور له بإذن الله الكاتب الصحفي الكبير والأكاديمي المحاضر في (تحليل وتصميم نظم المعلومات) الأستاذ/

           الفاتح يوسف عبدالله جبرا

الذي انتقل الى جوار ربه فجر اليوم السبت 21 سبتمبر2024م بالقاهرة، والتي جاءها مستشفيا لينتقل منها الى دار الخلود إثر نوبة قلبية تعرض لها ظهر أمس الجمعة.

بدأ الكاتب الفاتح جبرا رحلته مع الصحافة بكتابة العمود منذ العام 1996م بصحيفة الخرطوم إبّان صدورها من القاهرة ثم تنقّل الى صحف أخرى في رحلة امتدت لحوالى 28 عاما، تميز خلالها بأسلوبه الساخر الشائق الذي وظفه لكشف الفساد وفضح الفاسدين، وقد اصبح أحد نجوم الصحافة وأقلامها المقروة التي تكسب للصحافة دائما احتراما وقراء ومعجبين.

نبتهل الى الله الغفور الرحيم أن يتقبله ويغفر له ويشمله برحمته الواسعة، وأن يلزم أسرته الصغيرة وزملائه وقرائه وطلابه الصبر الجميل وحسن العزاء.

                     إِنَّا للَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.