آخر الأخبار

تمكين اقتصادي للمتأثرين بالحرب بمصر عبر التدريب الحرفي وتصميم الحُلي

إعداد زلال الحسين
في ظل تداعيات الحرب وما خلفته من آثار اجتماعية واقتصادية قاسية، تتواصل الجهود الداعمة للسودانيين المتأثرين بالنزاع داخل جمهورية مصر العربية، عبر مبادرات تدريبية تهدف إلى تمكينهم اقتصاديًا وبناء سبل عيش مستدامة، اعتمادًا على تنمية المهارات الحرفية والإنتاجية كمدخل للتعافي والاستقرار. أصداء سودانية ترصد تخريج دفعات جديدة في تصميم الحُلي لدعم المتأثرين بالحرب
أكدت البروفيسور الشفاء عبد القادر حسن، رئيس منظمة عون النساء للسلام والتنمية، حرص المنظمة على تدريب المتأثرين بالحرب في مصر على صناعة منتجات متنوعة لتكون مصدر دخل يعينهم على تجاوز هذه المرحلة الاستثنائية. وأوضحت أن المنظمة منحت أولوية قصوى للتدريب في مجالات منتجات الألبان، وصناعة الصابون، وتصميم الحُلي والمجوهرات، لما لها من فرص حقيقية في سوق العمل.
جاء ذلك خلال تخريج الدفعتين الرابعة والخامسة من الدورة التدريبية في تصميم الحُلي والمجوهرات، التي أُقيمت بكافيه مكاني بمنطقة المريوطية. من جانبها، قالت الأستاذة أميرة الفاضل، الأمين العام لجمعية إسناد السودانيين المتأثرين بالحرب بجمهورية مصر العربية، إن القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى لعبت دورًا فاعلًا في استرداد أرض السودان، مترحمة على شهداء الواجب، ومتمنية الشفاء العاجل للجرحى، وعودة المفقودين، وفك أسر الأسرى.
وأشارت أميرة إلى الآثار الكبيرة التي خلفتها الحرب، مقدمة التحية لمصر حكومةً وشعبًا لدورها الرائد في إيواء السودانيين. كما استعرضت الدور الاجتماعي والإنساني الذي تضطلع به جمعية إسناد، مؤكدة وجود أهداف مشتركة بينها ومنظمة عون النساء في تطوير المهارات الحرفية لخدمة المصلحة العامة، وربطها ببرنامج العودة والمشاركة في إعادة الإعمار عبر المشروعات الصغيرة، مع توفر فرص تمويل عبر البنوك.
وفي السياق ذاته، أوضح البروفيسور كرم مسعد، رئيس قسم تصميم الحُلي والمجوهرات بجامعة حلوان، أهمية التدريب المتخصص في هذا المجال لتعظيم الفائدة الاقتصادية، مؤكدًا أن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المشروعات الخاصة وتمكين المتدربات من أداء دورهن الإنتاجي بكفاءة داخل المجتمع.