منسقية النازحين واللاجئين: الخبز والماء أصبحا أثمن من الذهب في معسكرات دارفور
كشفت منسقية النازحين واللاجئين في إقليم دارفور عن صعوبة الأوضاع في رمضان وتزايد سوء التغذية بين الأطفال.
وقال الناطق الرسمي باسم المنسقية آدم رجال لـ”الترا سودان” إن أوضاع النازحين في الإقليم “صعبة للغاية” خلال رمضان، مع تزايد حالات سوء التغذية بين الأطفال.
وأشار إلى أن النازحين عجزوا عن توفير أبسط مقومات الحياة. وأضاف: “الخبز والماء أصبحا أثمن من الذهب”، متهمًا أطراف الصراع باستخدام التجويع كسلاح ضد النازحين. ولفت إلى أن النازحين يصومون ويتناولون إفطارهم على قليل من الطعام بسبب نقص المواد الغذائية.
وأكد رجال أن برنامج الغذاء العالمي خفّض الحصص الغذائية التي يعتمد عليها النازحين بشكل أساسي. ودعا إلى ضرورة توفير الخدمات الأساسية، محذرًا من من تفاقم المجاعة بمخيمات النزوح في دارفور.
وناشد آدم رجال، المنظمات الإنسانية بالتدخل لإنقاذ أرواح آلاف النازحين وتوفير أبسط مقومات الحياة.
وتواجه مخيمات النزوح في إقليم دارفور أوضاعًا إنسانية سيئة للغاية، في ظل تراجع حجم الاستجابة الإنسانية وصعوبات إيصال المساعدات الأساسية، خاصة الغذاء والدواء ومياه الشرب النظيفة والتعليم.
وأعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” في أواخر يناير الماضي، عن قلقه البالغ إزاء أوضاع آلاف المدنيين الذين انقطعت عنهم المساعدات في ولاية شمال دارفور في السودان.
ودعا الأمم المتحدة وشركاؤها في السودان إلى تخصيص 2.9 مليار دولار لتمويل خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص محتاج.