(التجنيد الإجباري) لـ(الفزاعة) يفجر الأوضاع داخل الدعم السريع
قالت الفرقة السادسة مشاة ان القوات المسلحة والقوات المشتركة لحركات الكفاح المسلح قامت امس بتمشيط مسرح معركة الأحد الماضي التي جرت بمحور الصحراء والتي تلقت خلالها المليشيا هزيمة ساحقة ، وتمكنت القوة المشتركة من خلال عملية التمشيط التي قامت بها من إستلام عدد (٤) أربعة مركبة قتالية بحالة جيدة تركتها المليشيا لحظة هروبها من المعركة، مشيرة الي ان اشتباكا قد وقع بين القوة المشتركة أثناء عودتها مع قوة من المليشيا حققت خلالها القوات المشتركة إنتصارا اضافيا حرقت مركبتين تتبعان للمليشيا بكامل عتادها وقتلت (٥) خمسة من عناصر المليشيا وهرب ماتبقي منهم الي المناطق الغربية.
وفي محور ألفاشر اوضحت الفرقة السادسة مشاة في ايجازها الصحفي اليوم ان الطيران الحربي قد نفذت الثلاثاء طلعات جوية إستهدفت من خلالها تجمعات وتحركات المليشيا بشمال شرق مدينة الفاشر دمرت من خلالها عشر مركبة وقتلت عددا كبيرا من عناصر المليشيا وفر من تبقى منهم.
وأضافت ان القوات المسلحة والقوات المشتركة نفذوا امس بالفاشر عملية مداهمة نوعية محكمة إستطاعت عبرها من القضاء على قوة تتكون من عشرة عناصر للمليشيا بينهم قناصه تسللو لبعض البنيات بشرق المدينة، وتم إستلام كامل لإسلحتهم، مبينة ان القوات المسلحة اشتبكت كذلك مع قوة من المليشيا في جبل حريز جنوب الفاشر وكبدتهم خسائر فادحة في العتاد والأروح. واردفت ان قصف المليشيا يوم امس لاحياء واسواق المدينة بعدد خمسة عشر دانة من مدفع الهاون والدبابة BTR قد ادي الي إستشهاد طفل يبلغ من العمر عشر سنوات.
إما في محور مدينة نيالا فقد كشفت الفرقة السادسة مشاة عن وقوع إشتباكات عنيفة في صفوف قوات المليشيا بسبب سعي المليشيا للتجنيد الإجباري للفزاعة) وتسليحهم للهجوم على ألفاشر، موضحة ان الإشتباكات قد أدت الي مقتل العديد من أفراد المليشيا و أحد قاداتهم، كما ادي الاشتباك الي نشوب خلافات قبلية في صفوف المليشيا مما تسبب ذلك في افشال إرسال اي قوة (فزع) الي الفاشر، وعوضا عن فقد قامت المليشيا بكسر ابوب الدكاكين في سوق نيالا ونهب المواد التموينيه والسلع آلاخري>
وحول المهلة المزعومة التي أعلنتها المليشيا المتمردة قالت الفرقة السادسة مشاة بالفاشر في ايجازها الصحفي اليوم:مازلت القوات المسلحة والقوات النظامية والقوة المشتركة وشباب المقاومة المستنفرين في المليشيا لتنفيذ ما بعد مهلة ال(٤٨) قابضين على أسلحتنا متمسكين بعزيمتنا مؤمنين بقضيتنا من أجل حماية فاشر السلطان والتاريخ و الحضارة ان نموت دونها جميعا ولكنا لم نسلم (سلة نفايات لللمليشيا ناهيك عن وضع أسلحتنا، فقد تربينا ورضعنا من قيم الشجاعة والغيرة على الأرض والعرض سنظل في خندق واحد مؤكدين وحدة صفوف قواتنا حتي نفوت الفرصه علي أعدائنا وهذه الهدنه معناها القريب الفاشر… ولكن قد تكون لها معني آخر بعيد. وعلي قواتنا في كل المحاور الإنتباه والمراقبة، نؤكد أن الأوضاع تحت السيطرة وان قواتكم متماسكة ومتقدمة ومنفتحة في جميع المحاور) وشعارنا (نحن في الميدان جيش ومشتركة.. مرتزقه أرجعو خلف وأمنعو الحركة.).