آخر الأخبار

ارتفع بنسب كبيرة (الاحتيال الإلكتروني) اختراق الخصوصية

  • خبير سيبراني : التطبيقات غير المعروفة قد تكون هي الباب الخلفي للمخترق
  • مواطن : محتال نسخ بروفايلي وعمل له صفحة وهمية
  • إعلامية: كنت أسمع عن هذه الجرائم ولم أصدقها حتى وقعت في الفخ

إعداد – نعمات ابوزيد:

ارتفعت نسبة الاحتيال الإلكتروني بمعدلات كبيرة خلال الفترة الماضية وتباينت أساليبه من تهكير حسابات واختراق خصوصية ومطالبات بمبالغ مالية ضخمة تحت اسم منظمات والكثير من القصص التي يشيب لها الولدان وهو من أحد أخطر التحديات التي ظهرت مع التطور التكنولوجي وانتشار استخدام الإنترنت في مختلف مجالات الحياة. ويقصد به استخدام الوسائل الرقمية مثل البريد الإلكتروني، ومواقع التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية، والمواقع المزيفة لخداع الأفراد أو المؤسسات بهدف سرقة الأموال أو البيانات الشخصية أو المعلومات الحساسة.
تتنوع أساليب الاحتيال الإلكتروني، ومن أبرزها رسائل التصيد الاحتيالي التي تنتحل صفة جهات رسمية أو بنوك معروفة، واختراق الحسابات الشخصية، وإنشاء متاجر إلكترونية وهمية، إضافة إلى الروابط الخبيثة التي تهدف إلى سرقة البيانات. ويعتمد المحتالون غالبًا على استغلال ثقة الضحية أو قلة وعيه التقني لتحقيق أهدافهم.
تزداد خطورة الاحتيال الإلكتروني مع تزايد الاعتماد على المعاملات الرقمية، مما يتطلب رفع مستوى الوعي الأمني لدى المستخدمين، وتحديث أنظمة الحماية باستمرار، وعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو البنكية مع أي جهة غير موثوقة. كما تلعب القوانين والتشريعات دورًا مهمًا في مكافحة هذا النوع من الجرائم والحد من انتشاره ويظل التصدي للاحتيال الإلكتروني مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمؤسسات، ويتطلب الحذر الدائم والتثقيف المستمر لمواكبة أساليب الاحتيال المتجددة ومع صرخات الاستغاثة التي أطلقها العشرات من ضحايا هذه الجرائم دلفنا إلى هذا الملف الهام واستنطقنا عددا من المتضررين والتقينا أهل الاختصاص وكانت الحصيلة التفاصيل التالية:
صفحة وهمية:


وابتدر المهندس طارق ابوزيد حديثه قائلا : صحيت الصباح عادي زي كل يوم ماشي الشغل وفي الموصلات بقيت اقلب في تلفوني لقيت كمية من الرسائل من معارف واصدقاء وحتى من اصدقاء اسفيريين يعني انا مالاقيتهم في الواقع بس معرفتي بيهم عبر وسائل التواصل وكلهم بسألو فيني خير ان شاء الله مشكلتك اتحلت ولا لسه ومنهم البقول لي انت مارسلت رقم حسابك ليه مرسل رقم حساب مختلف ومنهم البقول لي انت ليه غيرت صفحتك بي واحده تانية. واكتشف في النهاية انو في شخص شال صورة البروفايل بتاعت حسابي وعمل صفحة وهمية بنفس اسمي بس بالحروف العربية ودخل على كل الاصدقاء العندي وعمل ليهم طلبات صداقة ومرسل ليهم مسجات انو عندي مشكلة وبيطلب مبالغ مالية بس الحمد لله مافي واحد رسل ليهو اي مبلغ لانو الاسلوب والطريق كانت مختلفة من طريقتي واسلوبي في الكلام والتعامل والناس انتبهت للحته دي بحمدالله لحدي ماواحد دخل علي ورسل لي رابط الصفحة دي ودخلت عملت معاهو الواجب وقدرت اخترقها وقفلتها الحمدلله

منعطف خطير:
وفي سياق متصل قالت (ح – أ) اعلامية كنت بسمع بالتهكير والغش الذي يحدث عبر الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي إلي أن وقعت في فخ واحد من عديمي الضمير وقد رتب للموضوع بشكل احترافي عبر صفحة ابن خالي وطلب مني مبلغ (700جنيه) وعندما اعتذرت له بأن المبلغ غير متوفر قال لي حتى لو (200) ألف في إلحاح غريب حتى قمت بإرسال المبلغ لاتفأجأ بأبن خالي وهو يسألني عن الإشعار وسبب إرسال المبلغ المحدد وحينها عرفت أنه شخص محتال ونسأل الله أن يجنبنا مايحدث بالبلاد بعد ما مرت بمنعطف خطير وكان يجب أن يرجع الناس إلى الله بدلا عن ابتكار حيل لجرائم أخرى كان الله في عون الجميع.
احتيال الكتروني:


وفي هذا الجانب تحدث إلينا المهندس إسماعيل بابكر الخبير الدولي للأمن السيبراني وحماية الشبكات
قائلا : ارتفعت نسبة الاحتيال الالكتروني بصورة كبيرة والحل يكون في مواجهة الاحتيال الإلكتروني واختراق حسابات فيسبوك بالتصرف سريعا باتباع هذه النقاط التي تمثل الطريقة العملية والحل الشامل للتعامل مع هذه المشكلة.
أولاً
اتبع هذه الخطوات فوراً
أ)رابط الإنقاذ الرسمي: توجه مباشرة إلى
facebook.com/hacked
هذا الرابط مخصص للبلاغ عن الحسابات المخترقة وسيرشدك فيسبوك لاستعادة السيطرة عبر البريد أو رقم الهاتف
(ب) تغيير كلمة السر
إذا كنت تستطيع الدخول، غيّر كلمة السر فوراً إلى كلمة معقدة لم تستخدمها من قبل (أرقام، رموز، حروف كبيرة وصغيرة).
(ج)تسجيل الخروج من الأجهزة الأخرى
من الإعدادات ادخل على مركز الحسابات ثم كلمة السر والأمان واختر الأماكن التي سجلت دخولك منها وقم بعمل تسجيل خروج لجميع الأجهزة الغريبة.
(د)فحص التطبيقات المرتبطة
احذف أي تطبيقات أو ألعاب غير معروفة مرتبطة بحسابك، فقد تكون هي الباب الخلفي للمخترق واضاف كذلك من الأشياء المهمة جدا
فيسبوك لا يطلب منك كلمة السر أبداً عبر رسائل الماسينجر
أي رسالة تطلب بياناتك الخاصة هي عملية احتيال بنسبة 100 %

خوف وقلق:
ويرى مراقبون أن أبرز الآثار الاجتماعية للاحتيال الإلكتروني تراجع الثقة بين الأفراد وسواء في المعاملات الرقمية أو حتى في العلاقات الشخصية. فعندما يتعرض شخص لعملية احتيال عبر رسالة مزيفة أو انتحال صفة، تتولد لديه مشاعر الشك والريبة تجاه الآخرين، ما ينعكس سلبًا على روح التعاون والتواصل داخل المجتمع كما يؤدي انتشار هذه الجرائم إلى خلق حالة من الخوف والقلق العام، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للاستهداف مثل كبار السن أو محدودي الخبرة التقنية مشيرين إلي أن الاحتيال الإلكتروني لا يهدد الأفراد ماديًا فحسب، بل يمسّ النسيج الاجتماعي للمجتمع بأكمله. لذلك فإن مواجهته تتطلب وعيًا جماعيًا، وتعاونًا بين الأفراد والمؤسسات، وتعزيزًا لثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا حفاظًا على الثقة والاستقرار الاجتماعي.