
أدوار مسعد بولس المشبوهة
الوان الحياة
أسود:
*خاطب مسعد بولس مجلس الأمن بخطاب عبر عن وجهة نظر داعمي المليشيا ولم تخرج اتهاماته عن نفس (اللبانة) حول سيطرة الإسلاميين على الجيش، مسعد بولس مشبوه ومتهم بالرشوة والعمالة لدول تدعم المليشيا فماذا نتوقع منه ؟.
*تداولت بعض التقارير الصحفية ومواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً اتهامات تتعلق بـ مسعد بولس (صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للشؤون العربية)، تشير إلى تورطه في قضايا تتعلق بتلقي أموال أو (رشاوي) من جهات إماراتية.
*غالبية هذه التقارير استندت إلى تسريبات أو مقالات في صحف أجنبية (مثل بعض التقارير التي أشارت إليها نيويورك تايمز) أو منصات استقصائية) تتحدث عن دور مسعد بولس كحلقة وصل بين إدارة ترامب والقادة العرب.. الادعاء يتركز حول استغلال النفوذ السياسي لتحقيق مكاسب مالية أو تمرير أجندات معينة.
*مسعد بولس هو رجل أعمال لبناني الأصل، ومنذ زواج ابنه (مايكل) من (تيفاني ترامب)، أصبح لاعباً أساسياً في التواصل مع الجاليات العربية والمسلمة في أمريكا، وكذلك مع الحكومات في الشرق الأوسط.. هذا الدور (غير الرسمي) دائماً ما يثير تساؤلات حول تضارب المصالح، وهو أمر شائع في السياسة الأمريكية تجاه الشخصيات المقربة من الرؤساء.
*برزت في الآونة الأخيرة (تحديداً في أوائل عام 2026) اتهامات حادة من أعضاء ديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي تتعلق بشبهات فساد ورشوة مرتبطة بدولة الإمارات، وقد ورد اسم مسعد بولس (مستشار ترامب للشؤون العربية والأفريقية) ضمن هذا السياق.
*بيان لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فبراير 2026 حيث أصدر أعضاء ديمقراطيون في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، ومن بينهم السيناتورة جين شاهين والسيناتور كريس ميرفي، بيانات رسمية تطالب بالتحقيق فيما وصفوه بـ (صفقة سرية) بين عائلة ترامب ومسؤولين إماراتيين.. الادعاء يتركز على قيام شركة إماراتية (مرتبطة بمسؤولين كبار) بشراء حصة ضخمة بنسبة 49% في شركة العملات المشفرة الخاصة بعائلة ترامب(World Liberty Financial) مقابل حوالي 500 مليون دولار.
*السيناتور كريس ميرفي استخدم لغة حادة في خطاب أمام مجلس الشيوخ، واصفاً هذه الأموال بأنها تحمل عناصر الرشوة(Elements of a bribe) وأشار إلى أن هذا التمويل الضخم جاء في وقت كانت فيه إدارة ترامب تتخذ قرارات استراتيجية لصالح الإمارات، مثل الموافقة على بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتغيير سياسات الأمن القومي التقليدية تجاه المنطق.
*يتم ذكر مسعد بولس في هذه التحقيقات لعدة أسباب: يعمل بولس كحلقة وصل رئيسية بين البيت الأبيض ودول الخليج، وخاصة الإمارات.
* يرى أعضاء الكونجرس أن دوره في صياغة خطط سلام (مثل خطة السودان) بالتنسيق الوثيق مع الإمارات، يتزامن مع تدفق أموال إماراتية لمصالح تجارية تابعة لعائلة ترامب، مما يثير شبهات حول استغلال المنصب لتحقيق مكاسب مالية.
*اللقاءات المكثفة: أشار بعض النواب (مثل النائبة سارة جاكوبس) إلى أن لقاءات بولس المتكررة مع مسؤولين إماراتيين كبار تثير تساؤلات حول طبيعة الوعود التي تُعطى خلف الأبواب المغلقة مقابل الدعم المالي.
*طالب الديمقراطيون وزارة العدل واللجان المختصة بالتحقيق في مدى انتهاك هذه الصفقات للقوانين الأمريكية المتعلقة بتلقي هدايا أو أموال من حكومات أجنبية.
*الاتهامات موجودة وصادرة عن أعضاء بارزين في الكونجرس، وهي تركز على (شبهة الرشوة) من خلال صفقات تجارية ضخمة (خاصة في قطاع الكريبتو) تزامنت مع قرارات سياسية لصالح الإمارات، لكنها لم تتحول بعد إلى إدانة جنائية في محكمة.