
لجنة الأمل للعودة الطوعية
همس وجهر
ناهد اوشي
*مبادرة مجتمعية شعبية نسج خيوطها بوطنية خالصة نفر كريم من ابناء الشعب السوداني دون أي انتماءات إلا للوطن الكبير ودون أي مصالح غير مصلحة السوداني الذي هجرته حرب لعينة لا ناقة له فيها ولا بعير ولا ذنب اقترفه سوى وجوده على أرض يحمل باطنها وسطحها ثروات وكنوز حباها بها الله دون الدول الأخرى فاضحت مطمعا للطامعين ومغنما للمتربصين.
*الحرب التي اشتعلت نيرانها في الخامس عشر من أبريل 2023 أسفرت عن تهجير الآلاف من السودانيين نزوحا ولجوءا وهروبا من جحيم مليشيا غادرة لا تسمع غير صوت السلاح ولا تعي حقوق الإنسان ولا تخضع لقوانين الحرب بل اتبعت قانون الغاب حيث كان المواطن السوداني العنصر الأضعف والهدف الأساسي للانتقام والتدمير الممنهج في مفاصل الدولة السودانية.
*بسبب الحرب واجه بعض من المواطنين السودانيين عنت ومشقة في البقاء في السودان عقب فقدانه للممتلكات ومجالات العمل فاضطروا للفرار للنجاة بارواحهم بحثا عن ملاذات اعتمدوها آمنة غير أن لا امان خارج (أسوار الوطن) ولا راحة إلا بعودة إلى (أحضان الوطن) وهذا ما فطن اليه نفر كريم من أهل السودان المتواجدين بقاهرة المعز فالتقطوا قفاز مبادرة طوعية لعودة آمنة وسلسة للسودانيين من فجاج أرض الله الواسعة.
*المبادره مجتمعية شعبيه بيد ان المظله الرسمية مهمة لاكسابها الشرعية والدفع للأمام.
*سفير السودان بجمهورية مصر العربية عراب المبادرة بالقاهرة ومنسق خطوات تنظيمها اشرع بيوت السودان بالقاهرة(السفاره – بيت السودان ) لاجتماعات ولقاءات لجنة الأمل للعودة الطوعية ومباركا وداعما للخطوة.
*رئيس مجلس الوزراء بروف كامل ادريس خاطب اجتماع اللجنة عبر تسجيل صوتي اضاف للمبادرة شرعية رسمية واعتبر العودة الطوعية قضية قومية ملحة تتطلب تضافر جهود أبناء الوطن المخلصين ، بالتعاون مع كافة جهات الاختصاص المصرية والسودانية، وبالتنسيق مع السفارة السودانيج بالقاهرة، خاصة عقب الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة الباسلة.
*بوصفه وصفته رئيسا لوزراء حكومة الأمل جدد الالتزام التام بتوفير الدعم اللازم لتسهيل العودة الطوعية للمواطنين من خلال تحسين مستوى المعيشة وأمن المواطن.
*وهذا الأمر من الأهمية بمكان حيث الأمان والأمن الغذائي عوامل اساسيهة (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).