لقاء نادر يجمع نجوم الدراما والكوميديا السودانية بأمدرمان ثالث أيام العيد
قال والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، إن تحقيق الأمن والاستقرار في الولاية كان تحدياً كبيراً جرى التغلب عليه رغم ظروف الحرب، مؤكداً أن المرحلة الحالية تمثل فترة تطبيع للحياة، وتركّز على توفير الخدمات الأساسية وتهيئة البيئة لعودة المواطنين.
وأشار الوالي خلال حفل المعايدة مع رموز الإعلام والثقافة الذي نظمه مركز الفضاء الثقافة والإعلام في مقره بأم درمان، إلى الإسناد الكبير الذي تلقته الولاية من مجلس السيادة خلال فترة الحرب، لافتاً إلى أنه ورغم عدم عودة أعداد كبيرة من المواطنين حتى الآن، فإن المرحلة المقبلة ستركز على تشجيع العودة إلى الخرطوم والسودان عموماً. وأكد أن ذلك تحقق بفضل جهود الصحفيين، والدراميين، والرياضيين، والفنانين، والتشكيليين، الذين أسهموا في ترغيب المواطنين للعودة، إلى جانب مبادرات “التكايا” رغم الظروف، ودور لجنة أمن الولاية في تعزيز الاستقرار.
وشدد حمزة على أهمية تحقيق التعافي الشامل، مع ضرورة حضور سيادة القانون لضمان عدم اللجوء إلى أساليب أخذ الحق بالقوة. وأضاف أن برامج المعايدة تسهم في حشد الهمم وتعزيز العمل المشترك من أجل العودة والاستقرار.
كما أشار إلى الآثار الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي خلفتها الحرب، بما في ذلك فقدان الوظائف، مؤكداً العمل على طرح أفكار جديدة ومبادرات فاعلة لتحسين الأوضاع.
من جانبه، أشاد وزير الثقافة والإعلام، الطيب سعدالدين، خلال برنامج المعايدة الذي أقيم بمركز الفضاء العالمي للثقافة ضمن مبادرة “تواصل مع المبدعين”، بالحضور والدور الكبير الذي قام به الإعلاميون والدراميون والصحفيون خلال فترة الحرب في نقل الحقائق، وعكس واقع الحياة في ولاية الخرطوم رغم التحديات.
وأوضح أن ما قدموه أسهم في عودة العديد من المواطنين، ودحض الشائعات، بما في ذلك مزاعم المجاعة وانعدام الأمن.