آخر الأخبار

الدويم ..تعديات في كل مكان على الشارع العام

أزمات وفوضى ومطاعم بلا قيود وضعف رقابة (فات الحدود)

 

  • تاجر : تعدياتنا مشرعنة بأمر المحلية وهناك من يمارسون الإبتزاز
  • صاحب محل: المحلية تأذن لنا بالتعدي (المؤقت) و تأتي في أي وقت لتزيل التعدي

الدويم – هيثم السيد:
تعديات كبيرة على الشوارع العامة بالأسواق والأحياء السكنية تشهدها مدينة الدويم خلال السنوات الأخيرة تسببت في إشكالات كبيرة أضرت بحركة الحياة العامة وأحدثت إزدحاما تصعب معه حركة المارة, إلى جانب الأختناق المروري بسبب عدم وجود أماكن لأيقاف السيارات الخاصة والعامة ، وتعاني الدويم منذ سنوات من عدم وجود مواقف لمواصلات المدينة العامة مما أضطر أصحاب المركبات لأتخاذ شوارع الأحياء الداخلية المتاخمة للسوق كمواقف ، في الوقت الذي يرفض فيه السكان وجود الحافلات أمام منازلهم لأسباب عديدة.
تعديات واضحة:
أكبر التعديات هي لجوء أصحاب المحلات التجارية لأنشاء مساحات إضافية أمام واجهات محالهم ، وبالرصد الدقيق تبين أن هناك عشرات الدكاكين قام أصحابها بزيادة مساحاتها لأكثر من خمسة أمتار ،والمؤسف أن هناك محلات على الشوارع الرئيسية أغلبها تعدى على الشارع الأسفلتي والبعض الأخر إستولى على الأماكن المخصصة للمشاة وللأماكن المخصصة لوقوف السيارات
ويشهد شارع الدويم الرئيسي الممتد من نادي العمال وجنوبا حتى صينية المستشفى تعديات واضحة أثرت على مصرف المدينة الرئيسي وتتسبب في سوء تصريف مياه الأمطار بعد أن تعدى عليه أصحاب محال في وضح النهار.

تعديات المطاعم:
أغلب مطاعم المدينة تفتقد للأشتراطات السليمة ،خاصة الصحية منها ،فغالبها لاتوجد بها مياه (حنفيات) ،والسؤال الذي يطرح نفسه ،أين يتم غسل الأطعمة قبل طبخها ؟ هناك مطاعم تبيع السمك وأخرى تقدم اللحوم غير المطهية (أم فتفت) ..فأين يتم غسلها ؟
غالبية المطاعم تطهي الأكل وتقدمه للزبائن خارج المحل ،حيث تتعدي المطاعم على الشوارع العامة بأستغلال مساحات واسعة منه لأجلاس الزبائن،ويتناولون الطعام علي مسافة أقل من متر من الشارع الرئيسي حيث يتلوث الهواء بدخان عوادم السيارات والغبار وغيرها من الملوثات.
أما سوق الخضار والتوابل ومحلات البيع الأجمالي فهناك تعديات كبيرة تمنع عربة نقل النفايات المرور ،ويصعب معها دخول سيارة الأطفاء حال حدوث حريق لاقدر الله ،وهناك محل لبيع الفواكة يتوسط الشارع الرئيسي بمساحة واسعة أمام الأستوب في قلب السوق.

بإذن المحلية:
بسؤال (أصداء سودانية) لبعض أصحاب المحال عن تعديهم ذكروا أن تعدياتهم تمت بإذن من (المحلية) ،بمعني أنها مشرعنة ويدفعون رسوم للمحلية مقابل ذلك، قلنا لآخرين كيف تكون التعديات بإذن من المحلية والمحلية نفسها كتبت على أماكن التعدي عبارة (للإزالة) خلال ٢٤ ساعة ؟, قال صاحب محل أن المحلية تأذن لهم بالتعدي (المؤقت) ،وقد تأتي في أى وقت لتزيل التعدي
أنه فعلا أمر غريب ..كيف تسمح المحلية بالتعدي ثم تأتي بعد أسابيع أو شهور لتخطر صاحب المحل بأزالة التعدي ؟
ممارسة الإبتزاز:
أحد التجار قال أن جهة بالمحلية تسمح بالتعديات لزيادة دخلها ،وتأتي جهة أخرى بعد فترة تسلم المحلات إنذارات بالإزالة الفورية ،وهناك ضعاف نفوس يمارسون الإبتزاز ،السوق فعلا غير منظم ويعاني من إشكالات كبيرة سببها التعديات التي زادت بعد الحرب، المشكلة الكبيرة أن هناك تداخل في الأختصاصات بين أقسام المحلية وتحديدا مابين النظام العام ولجنة المخالفات والتفتيش والبني التحتية.

أصداء على أصداء:
نشر صحيفة (أصداء سودانية ) للأعلان الترويجي لهذا التقرير قبل أيام أحدث ردود فعل و (ربكة) في بعض الجهات ،مايهمنا أننا نتناول قضية عامة لأجل الأصلاح والمصلحة العامة ،لذلك سنحمل كل هذه التساؤلات وغيرها للمسوؤلين بالمحلية للأجابة عليها ومعرفة ما إذا كانت هذه التعديات مشرعنة فعلا من المحلية أم لا ،وماهي الأسباب ،وسنزيد عليها بالسؤال عن سعي المحلية المستمر لبيع المساحات الخالية بالأسواق مما أدي لأنعدام مواقف السيارات ،وهناك الأتهامات التي تطال بعض منسوبي المحلية المتعلقة بالأبتزاز ،ومعرفة خطط المحلية لمعالجة نهائية للتعديات بالأسواق والأحياء التي تعاني هي الأخرى بسبب تمدد أسوار المنازل وبناء آبار الحمامات خارج حدود المنازل
مزيد من التفاصيل قريبا.