آخر الأخبار

اليوم الأبيض لـ لمشتركة واليوم الأسود لـ لميليشيا

أوراق مبعثرة 

محمد الفاتح أحمد 

*سقطت عاصمة الدعم السريع والمدينة المقدسة لديهم والتي تحتضن أولاد المصارين البيض من عيال أولاد دقلو والذين معهم.

*ظلت قاعدة الزرق تمثل مركزا استراتيجيا ولوجستيا للمليشيا تستقبل فيها الشاحنات المحملة بالذخائر والأسلحة الثقيلة والخفيفة وسيارات الدفع الرباعي والمسيرات, وهي بمثابة مدينة (قم) عند الإيرانيين وبها مخازن الوقود والغذاء وتستقبل ايضا المنهوبات من الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان.

*وكانت المليشيا تخطط لأن يقام فيها مطار لاستقبال شحنات الأسلحة القادمة من دولة الإمارات, وكذلك كان المخطط قيام مستشفى كبير فيها لعلاج مصابي المليشيا.

*تمكنت القوات المشتركة من دك حصون المليشيا وفي منطقة الزرق وقصمت ظهرها في أكثرعملية صادمة لقوات الدعم السريع, وتمكنت القوات المسلحة والقوات المشتركة من الاستيلاء على العربات المصفحة والكمندر والأسلحة الرشاشة والقرنوف وسيارات الدفع الرباعي.

*إن سقوط منطقة الزرق معقل قوات الدعم السريع تعتبر ضربة عنيفة في صدر المليشيا, وإنتصار كبير للقوات المشتركة, كما يعتبر سقوطها بمثابة الثأر للهجمات المتكررة على الفاشر حاضرة ولايات دارفور.

*والمتابع والمراقب للأثر الذي ترتب على سقوط الزرق في أيدي القوات المشتركة, يلحظ حالة الإرتباك والإلتباس في أوساط المليشيا وحالة الإنكار للهزيمة المرة والحالة النفسية التي أصابت قيادات الدعم السريع.

*عدد من المراقبين والمحللين السياسيين والعسكريين يتوقعون إنهيارالمليشيا بعد دك معاقلهم في منطقة الزرق والتي تعد بمثابة الحصن الحصين لعشيرة آل دقلو.

*وكما تحدث الأستاذ يعقوب الداموكي المستشار السابق ل (محمد حمدان دقلو), حيث قال إن نهاية الدعم السريع ستكون من دارفور.

*ثم إن هذا الانتصار في منطقة الزرق سيعطي وقودا وحماسا ومعنويات للقوات المسلحة وخاصة القوات المشتركة وسيحمي ظهر حاضرة الولاية فاشر السلطان.

*التحية للقوات المسلحة والقوات المشتركة وهي تتصدى لهذه المليشيا المستخدمة من عملاء الداخل والخارج للقضاء على الدولة السودانية ووجودها.