الإمارات والدعم السريع …فتح (صندوق باندورا) الشر (3-5)
(أصداء سودانية ) تتعمق في (الملف الأسود)
إعداد – أصداء سودانية
- ضبط وثائق عسكرية تخص الجيش الاماراتي في مركبات تتبع للمليشيا
- بهذه الطريقة قتل ضباط اماراتيين تبع المليشيا في السودان
- محاولة اغتيال البرهان في جبيت كانت بمسيرة مصنعة خصيصا للقوات المسلحة الامارتية
- تدمير اعداد كبيرة من المدرعات (نمر) و(نمر2) امارتية الصنع في معارك مختلفة
- ضبط كميات من أجهزة الاتصالات تخص (موسسة الامارات للاتصالات) بحوزة المليشيا
- ضبط كميات كبيرة من صواريخ (جافلن) الأمريكية المضادة للدبابات والمدرعات
- العثور على صناديق ذخيرة خاصة بجيوش الامارات والسعودية وتشاد في معارك ام درمان
(صندوق باندورا) في الميثولوجيا الإغريقية، هو صندوق حُمل بواسطة باندورا يتضمن كل شرور البشرية من جشع، وغرور، وافتراء، وكذب وحسد، ووهن، ووقاحة ورجاء.
وفي الاساطير الاغريقية بعد سرقة بروميثيوس النار، أمر زيوس ابنه هيفيستوس بخلق المرأة باندورا كجزء من العقوبة البشرية. وأعطيت باندورا الكثير من الهدايا من أفروديت وهيرميز والكارايتات وهوري. وقد حذر بروميثيوس شقيقه إبيمثيوس من أخذ أي هدية من زيوس خوفا من أعمال انتقامية منه، غير أن إبيمثيوس لم يصغ وتزوج باندورا التي كانت تمتلك صندوق أعطاها زيوس إياه، وأمرها ألا تفتحه، غير أن باندورا فتحت الصندوق وخرجت كل شرور البشر منه.
وهكذا….وللمقاربة خرجت كل أنواع الشر للسودانيين من الإمارات في عهد محمد بن زايد والتي تحولت في عهده لصندوق باندورا لكل الشرور تجاه السودان وشعبه والكثير من الدول الأخري ،وأصبح دعم الامارات للمليشيا اللامحدود محل تساءل كبير على مستوى العالم وكان السؤال الجوهري لماذا تفعل الإمارات ذلك وماذا تريد من السودان ولماذا تنفق بهذا السخاء ،ومن خلال
هذه السلسلة من الحلقات سنكشف بالادلة القاطعة كل اشكال الدعم الذي تقوم به الامارات لخدمة المليشيا وكل انواع السلاح والمركبات وحتى ضباط الاتصال الذين يتولون ذلك الأمر وسنذكر الشكاوي التي رفعها السودان ضد الامارات والادلة الدولية وتقارير مجلس الامن وتقارير وكالات الانباء العالمية التي تثبت الدعم الاماراتي للمليشيا بالأدلة ،وسنتعمق أكثر من خلال العميل الأكبر للدولة الإماراتية والذي يحمل كل الاحقاد على بني جلدته وهو مدير مكتب الرئيس عمر البشير الأسبق المقال والذي يحمل جنسيات وجوازات متعددة (طه الحسين) .
المدرعة الاماراتية (نمر)
وكشفت وقائع الميدان الحربي والاشتباكات عن تدمير عدد كبير من المركبات القتالية والمدرعات الاماراتية ومن بين هذه المدرعات المدرعة الاماراتية الشهيرة (نمر ) الخاصة بالقوات المسلحة الاماراتية .
كم تمكن الجيش السوداني من تدمير صنف آخر من المدرعات الاماراتية وهي (نمر 2) ماركة فورد الأمريكية (تجميع إماراتي) والتي سلمتها الامارات في احتفال شهير للجيش التشادي بحضور وزير الدفاع التشادي ،وتم ادخالها لاحقا للدعم السريع في مسارح العمليات بالخرطوم والفاشر وتم ضبط وتدمير عدد كبير منها في الكدرو والخرطوم وسنجة والفاشر .
وتعرف الجيش السوداني ووثقها حتي بارقام الشاسيهات وارقامها المتسلسلة .
ومن بين ضبطيات الجيش السوداني والقوات المساندة له (تاتشرات ) عربات قتالية لاندكروزر مصفحة صنعت بمواصفات خليجية صنعت في فبراير 2022 وفي مارس 2023 وسلمت بحسب معلومات تتبعها للامارات .
المسيرات
ولم تكن المسيرات في أي وقت من الاوقات السابقة من ضمن تسليح مليشيا الدعم السريع منذ نشأتها ولكن قامت الإمارات بادخال المئات من المسيرات
المختلفة ،تم اسقاط جزء كبير منها واستلام جزء آخر من قبل الجيش .وتم ضبط صناديق الذخيرة المصنعة خصيصا للمسيرات وتحمل ديباجات مكتوب عليها أنها صنعت خصيصا للقوات المسلحة الإماراتية.
ومن بين المسيرات التي تم اسقاطها مسيرات صربية مجمعة في الامارات .
ومن بين الادلة المختلفة التي تثبت بما لا يدع مجال للشك تورط الامارات في تسليح المليشيا صناديق ذخائر لمدافع هاون 120 مصنعة للقوات المسلحة الاماراتية ضبطت خلال عمليات تحرير امدرمان .
اغتيال البرهان بمسيرة إماراتية
ولسخرية القدر فقد تم استهدفت المليشيا رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة السودانية خلال حفل تخريج للكلية الحربية السودانية في منطقة جبيت العسكرية في 31 يوليو 2024 وحاولت المليشيا تنفيذ عملية اغتيال له بمسيرة انتحارية صربية وذخائرها صربية تم تصديرها ايضا وشراءها من الجيش الاماراتي .
أجهزة الاتصال والتشويش
وفي كم الأدلة العديدة التي تحصلت عليها (أصداء سودانية) وتم تحريزها ضمن شكوى السودان في مجلس الامن ضد الإمارات أجهزة اتصالات تحمل اسم دولة المنشأ بعض منها خاص بمؤسسة اتصالات الإماراتية وبعضها عليه ديباجة منظمات دولية كبرنامج الغذاء العالمي ،والتي زعمت المنظمة ان المليشيا نهبتها من مخازن المنظمة .
ومن بين أجهزة الاتصال المضبوطة في أمدرمان أجهزة (سنيار وهدهد) وعليها اسم وشعار (مؤسسة الإمارات للاتصالات ) .وتمكنت الجيش من ضبط جهاز عليه شعار واسم موسسات الامارات للاتصالات بحوزة قناص مليشي.ومن بين الاجهزة المضبوطة جهاز (ايكوم) ياباني،وأجهزة اتصال (فريتكس استاندرد) صينية الصنع ،وأجهزة (موتريلا) ماليزية الصنع تم ضبط كل هذه الاجهزة بمواقع المليشيا في بحري وام درمان.
ومن بين اجهزة الاتصالات المضبوطة أجهزة (كودان) استرالية مصنعة خصيصا للامارات .
وتم ضبط جهاز تدريب على الرماية بريطاني بحوزة المليشيا مزود بفاكس ورقم هاتف في الامارات .وتم ضبط العديد من أجهزة التشويش ماركة ( جامينق قن) .
صاروخ (جافلن) الأمريكي
وتمكن الجيش والقوات المساندة له من ضبط كميات ضخمة من الذخائر والأسلحة تم ادخالها بواسطة الامارات عبر الحدود في المواقع لمحررة من المليشيا في بحري وام درمان وجبل موية وسنجة والدندر والسوكي.
ومن اخطر الأسلحة المضبوطة الصاروخ الأمريكي الموجه المضاد للدبابات والمدرعات الصاروخ إف جي أم-148 (جافلن) وهو صاروخ أمريكي محمول موجه مضاد للدروع تقوم بتصنيعه
شركة (رايثيون ولوكهيد مارتن) للجيش الأمريكي فقط والذي بدوره يقوم ببيعه باجراءات محددة للدول المتحالفة مع أمريكا وعلى راس الدول التي بيع الصاروخ جافلن لها هي الإمارات والتي بدورها ملكتها لصنيعتها (الدعم السريع) .

بنادق قنص إماراتية وأمريكية
ومن بين الأسلحة المضبوطة في حوزة المليشيا في منطقة المقرن بندقية قنص ( سي اس ار ) المصنعة من شركة كاركال الإماراتية وهي أمريكية المنشأ وتصنع في الامارات .
كما ضبطت القوات المسلحة مخلفات ذخيرة (فوارغ مدفع 120) صربية الصنع ،ومخلفات فارغ (ار بي جي) تم تصنيعها للمليشيا بعد الحرب بحسب تاريخ التصنيع .
ومن بين الضبطيات صواريخ (ميتس 9 ان 135 ) بارقامها التسلسلية وصواريخ (كونكورس) وهي صواريخ مضادة للدروع روسية الصنع ويبدو انه تم شرائها عبر الامارات من شركة فاغنر الروسية والتي اشرفت في فترة من الفترات على تدريب المليشيا .
وفي سنجة عثر الجيش على جهاز غريب لكشف الالغام وازالة الذخائر الماني الصنع ماركت (ايبنغر ) .ومن الاسلحة المضبوطة مدفع هاوزر عيار 155 ملم يستخدم في القصف العشوائي على المدنيين .
صناديق ذخيرة امارتية وسعودية
وتم ضبط الآلاف من صناديق الذخيرة الخاصة بالقوات المسلحة الإمارتية في مواقع المليشيا في جبل موية ،وصناديق ذخيرة أمريكية صنعت لصالح وزارة الدفاع السعودية تحمل الرقم (U n0012) وايضا تم ضبط صناديق ذخيرة تخص الجيش التشادي في مواقع المليشيا في ام درمان.
أسلحة محرمة دوليا ،وتم العثور من ضمن المضبوطات القوات المسلحة مخلفات مقذوفات فسفورية وهي أسلحة محرمة دوليا استخدمتها المليشيا في ضبط المدنيين في عدة مناطق في ام درمان .
مقتل الضباط الاماراتيين
واثبتت الشواهد والأدلة مشاركة عناصر من المخابرات الإماراتية وضباط بالقوات المسلحة الامارتية عملياتيا في السودان قتل بعضهم خلال العمليات الحربية .
وما حدث في سبتمبر الماضي ليس ببعيد عن الاذهان عندما كشفت مصادر متطابقة بأن الإمارات تتكتم عن مقتل عدد من الضباط والافراد من الجنسية الإماراتية في غارة شنها سلاح الجو السوداني على أحد المطارات بولاية دارفور غربي العاصمة الخرطوم.
و كانت الحكومة الإماراتية في مأزق جديد يضاف للمآزق العديدة التي تواجهها ،فكانت الامارات في ذلك التوقيت تبحث عن مخرج لتوصيل معلومة مقتل عدد من ضباطها وجنودها في معارك في السودان ،فهي من جانب تريد ان توصل معلومة الموت لأهالي عناصرها العسكريين ،ومن جانب آخر لا تريد ان تفضح أين قتل عسكرييها ،فاضطرت إلى ذكر أنهم قتلوا في حادثة حركة في الإمارات نفسها .بالمقابل بينما تؤكد التقارير بأن العسكريين الإماراتيين لقوا مصرعهم في مطار نيالا في دارفور بعد قصف الجيش السوداني غرفة عمليات للدعم السريع .
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية حينها ان 4 عسكريين قتلوا وأصيب 9 آخرون بجروح، مساء إثر تعرضهم لحادث أثناء أداء الواجب في الدولة ” ،ولم توضح الوزارة طبيعة الحادث الذي حصل، وما إذا كان خلال تدريبات أو مناورات عسكرية .
وتشير التقارير الاستخباراتية المؤكدة إلى أن سلاح الجو السوداني نجح في إصابة اهداف عديدة في ولاية دارفور الوقت الذي كان فيه الضباط والافراد من العسكريين الإماراتيين يجهزون لاستخدام أحد المطارات لإنزال السلاح للمليشيات المتمردة.
ووثائق عسكرية إماراتية
ومن بين الادلة المضبوطة في الكثير من المواقع التي سيطرت عليها القوات المسلحة من المليشيا مستندات ووثائق عسكرية إماراتية.
وتم العثور داخل المركبات العسكرية المسلمة من الامارات للمليشيا على وثائق عسكرية خاصة بالقوات المسلحة الامارتية عليها تصنيف (سري للغاية) ،فكيف وصلت لايدي ضباط المليشيا ؟؟
كما تم العثور على أوراق ثبوتية خاصة بامارتيين يعملون مع المليشيا وفيما يلي نستعرض جزء مما تحصلنا عليه من اوراق ثبوتية ومستندات :
وتم العثور على جواز المواطن الاماراتي عبدالرحمن محمد زكريا الجناحي وضبطت في مركبة قتالية تابعة للمليشيا .
والعثور ايضا على جواز سفر باسم المواطن الاماراتي عبدالله سالم عبدالله الكلباني ،وتم ضبط جواز باسم المواطن الاماراتي خالد عبدالوهاب مصطفى اياز .وكل ما سبق عثر عليه في مركبات قتالية تتبع للدعم السريع في مواقع مختلفة.
وتم العثور على رخصة قيادة باسم المواطن الاماراتي هادي مسلم مبارك سالم المنصوري وتم العثور عليها في مركبة في مواقع المليشيا المتمردة بولاية سنار
