الجيش يكذب مزاعم الاستيلاء على الفاشر..والطيران الحربي يدمر 158 مركبة للمليشيا
كذبت الفرقة السادسة مشاة بالفاشر ما َورد في الفيديو الذي بثته مليشيا آل دقلو المتمردة اليوم عبر بعض الوسائط والتي زعمت من خلاله انها استولت على مدينة الفاشر.
وقالت الفرقة على لسان مراسلتها الحربي اسيا الخليفة قبلة في تسجيل مصور اليوم ان بث هذا الفيديو الكاذب من قبل المليشيا عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي جاء بغرض التغطية على سقطتها التي أعلنتها اول امس والتي هددت من خلالها القوات العسكرية و المقاومة الشعبية بتسليم اسلحتها مغادرة المدينة خلال ٤٨ ساعة، حيث هدفت المليشيا لتهحير المواطنين من منازلهم حتى يتسني للمليشيا الدخول إلىها ونهبها وتخريبها.
وجددت الفرقة السادسة مشاة وقوفها ووقوق جميع القوات والمقاومة الشعبية و المواطنين صفا واحدا ذودا و دفاعا عن المدينة.
وكشفت الفرقة السادسة مشاة ان الطيران الحربي والقوات قد تمكنت خلال اليوم و امس من تدمير عدد (١٥٨) مركبة قتالية تتبع للمليشيا منها (٦٥) مركبة في منطقة كفوت الواقعة بين الفاشر وكتم و(٤٨) مركبة في محيط مدينة الفاشر و(٤٥) مركبة قتالية أخرى في موقع اخر، مبينة في ذات الوقت ان الغارات الجوية للطيران الحربي قد استهدفت كذلك تجمعات العدو في عدد من المحاور بمناطق شمال دارفور أدت إلى قتل (٥٣) ثلاثة وخمسون من المليشيا وجرح آخرين تم نقلهم الي سرف عمره بعد إضراب الدكاتره بمستشفي كتم.
و أكد شهود عيان فرار عدد كبير من عناصر المليشيا الي شمال غرب المدينة خوفا من غارات الطيران ،وأضافت الفرقة السادسة مشاة ان القوات قد دمرت امس الأربعاء عدد أربع مسيرات كبيرة.
مضيفة أن المليشيا قصفت أمس الاربعاء عددا من أحياء مدينة الفاشر ب(٧٥) دانة من أسلحة الهاوزر الدبابة BTR ومدفع الهاون والمدفع 23 و الاربجي الإضافة الي الاسلحة الخفيفه، وأشارت الفرقة السادسة مشاة الي ان المليشيا هدفت من خلال ذلك القصف العنيف الي محو مدينة الفاشر كما صرحت بذلك عبر بعض قادتها بالامس عبر الرسائل الصوتية وابانت الفرقة السادسة مشاة ان القصف قد ادي الي إستشهاد اثنين من المواطنين وإصابة اربعة اخرين .
وفي محور نيالا أكدت الفرقة السادسة مشاة ان الخلافات القبلية مازالت تجتاح صفوف المليشيا بسبب رفض الـ(فزاعة) التجمع والتوجه لغزو الفاشر والتي باتت تمثل مقبرة المليشيا وقياداتها .وجددت الفرقة السادسة مشاة ان الأوضاع بمدينة الفاشر مستقرة تماما وان جميع القوات صامدة ومنفتحة في كل المحاور وهم علي قلب رجل واحد من أجل تحقيق النصر.