
التعايش السلمي
ألوان الحياة
رمادي :
*السودان أحد البلدان الذي له تكوين سكاني فريد متعدد الأعراق والسحن والقبائل وبالتالي الثقافات والأديان والعادات ولذلك من الصعب أن يسود نوع من الأنواع التي تعيش في السودان على الآخرين,ولأنه أيضا يجاور 9 دول قبل انفصال الجنوب و7 بعد الانفصال أثر هذا الجوار في التداخل واختلاط وانتقال العادات والثقافات حتى اصبحت متشابهة ولعل العادات التى تجدها متشابهة في السودان وتشاد وجنوب السودان وارتريا وربما تمتد الى بعض الدول الافريقية مثل عادات الزواج. *ولوشاهدت مراسم زواج في فيديو لن تستطيع أن تميز هل هو زواج سوداني او تشادي ام ارتري وربما جنوبي.
*ولهذا فشلت كل المحاولات لسيادة أي نوع او عادة او قانون لا يتناسب مع الجميع ولحسن الحظ ان العقل دائما ينتصر وتسود أفكار الوحدة على الفرقة والشتات وتنتصر وحدة السودان.
*أعقل ما سمعته نصيحة قالها الزعيم الاسلامي راشد الغنوشى للدكتور المحبوب عبد السلام أثناء مفاوضات نيفاشا قال له لو لديك إتصال بالمفاوضين السودانيين من الشمال قل لهم انصحكم بأن لو كانت القوانين الإسلامية سببا لأن يفكك السودان وتتأثر وحدته تنازلوا عن القوانين.
*حتى جاء هؤلاء الذين اشعلوا الحرب وهم يشحنون جنودهم بالعنصرية وسيادة قبيلة على قبيلة وداخل القبيلة عائلة واحدة على الآخرين ورغم ذلك يدعون انهم مظلومون ومهمشون هذه الفرية التي امتطاها كل متمرد على السلطة المركزية وكل طامع في سلطة أو نهاب وفوضوي يعيش على النهب والسرقة.
*نشروا الرعب والخوف بين المدنيين ارتكبوا كل الجرائم التي لايمكن ان يتخيلها عاقل نشروا خطاب كراهية نحتاج الى وقت طويل لازالته
*ولنعد لهؤلاء الذين اشعلوا الحرب وارتكبوا الجرائم لو كان الأديب الجليل الطيب صالح (عائشا) حيا، ماذا سيقول لهم هل يكرر قولته المشهورة ( من أين اتى هؤلاء ؟) فهي لا تصلح مع هؤلاء الاوباش لقد استعدوا جميع أفراد الشعب السوداني فلم يسلم بيت في السودان من أذاهم.
*نحن لا نريد ان نحرض على الكراهية ولكننا ننبه الى أن مافعلته المليشيا من نشر للكراهية والغبن والأذى يحتاج الى جهد ووقت طويل لإزالته.
*خير ما قرره مجلس الوزراء بانشاء مجلس أعلى للسلم وهي بداية سليمة تحتاج الى دعم وتعاون من كل مؤسسات المجتمع المدني لاجراء المصالحات وإزالة الغبن والظلم الذي حاق بالمواطنين البسطاء.
*بالطبع هذا لا يعني العفو عن المجرمين فهناك جرائم لا يصلح معها العفو لا بد من العقاب حتى لا تتكرر.