آخر الأخبار

إلى مسؤولي بلادي.. أدركوها حتى لا تنعدم القيم

خــطـوط

عادل عوض

 

*حينما يغيب الضمير تسود اللا مبالاة لكن ان يعدم الضمير عند المعلم فإن الكارثة كبرى كيف وهو مقام الرسل في الاخلاق التي ينتظر منه ان يصدرها للاجيال أيعقل ان يصل بنا الحال  لهذا السوء.

*عزيزي القاريء نأسف ان انقل لك واقعة في إحدى قرى الجزيرة التي  اشتهرت بصمودها ضد الغزاة والمرتزقة الجنجويد وظلت صامدة لم يدنسها رجسهم رغم حصارهم لها  بعزم رجالها وصدقهم  لكن دخلها سوؤهم وغدرهم وخستهم والطامة الكبرى عن طريق رسل المعرفة وتذكية الاخلاق الذين يقع على عاتقهم التربية قبل التعليم ذلك المعلم خائن الأمانة فقد اغتصب كل مكارم الاخلاق والامانة وفي وضح النهار غدر وخان من كان يثق فيه وسلمه مقاليد الامور في مدرسة رفعت مقامه الاجتماعي والمالي وكان الجزاء خيانة امانة لصاحبة المدرسة  وعمل على بيعها في سوق النخاسه بمنتهي الندالة والخسة طمعا في السيرة والسمعة وبناء مجد زائف لنفسه بمساعده ضعاف النفوس بتسجيله مدرسة مخالفا بذلك اللوائح  والنظم وقام  بنقل كل التلاميذ والاصطاف إلى الاسم الجديد من غير ان ترمش له عين ولا يغمض له جفن.. اين ضمير المعلم يا هذا؟.

*بكم بعت ثقة من وثق فيك يا ناكر الجميل وصانع قبيح الفعل هل تنام وانت هانئ البال وانت بغدرك ادخلت تلك الاستاذة الفاضلة في حزن عميق بخسارتها ثقتها التي اولتك اياها خلال تسعة اعوام مديراً لمدرستها التي سعت معك في تحقيق نجاحها هل كان جزاؤها كجزاء سنمار.. اتق يوما ترجع فيه وتشخص فيه الابصار.. يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون، الا من أتى الله بقلب سليم.

*إلى حكومة السودان ووالي الجزيرة  ووزير التريية والتعليم الاتحادي هذه سابقة تنذر بخطر كبير بفقد الثقة في مؤسسات التعليم وانتم مكلفون أمام الله والمواطن هذه السابقة الخطيرة يجب ان يحاسب كل من شارك في هذا الجرم حتى لا يتكرر مستقبلا وتتحول المدارس إلى لافتات تجارية ويباع فيها الضمير قبل التربية والتعليم

إلى اهالي قرية الصمود والقيم  كيف تواجهون ذاتكم وانتم تعلمون بفعلته القبيحة هذه وكيف تأمنون على ابنائكم معه.

*إلى المعلمين والمعلمات الذين عملوا بالمدرسة وانتقلتم معه بصمت،  اعلموا ان  الصورة ما بتبقى اصلها مهما تجملت  واعملوا بأصلكم لأن التاريخ لا يرحم، وكيف تثقون فيه وهو من عض اليد التي مدت له، و من خان مرة  لا يتواني في  الغدر ألف مرة.

خــط اخــير:

الغدر والخيانة من أسوأ الصفات التي يمكن ان يتصف بها الانسان لانها تؤدي الي فقدان الثقة والاحترام بين الناس وتؤثر علي العلاقات الانسانيه لذالك يجب على الساده المسؤولين  في كل الجهات رد هذا الخائن حتى تعز القيم الاخلاقية ولا يضيع الضمير وتسود اللا مبالاة وتنعدم القييم الانسانية في مجتمعنا السوداني الأصيل.