آخر الأخبار

التكامل المصرفي  بين مصر والسودان ..فرص وتحديات ماثلة

 

القاهرة- ناهد اوشي:

تختتم الورش  التحضيرية  للملتقى المصري السوداني لرجال الأعمال في نسخته الثانية ايذانا لانطلاق  فعاليات الملتقى المزمع اقامته في الثامن من ديسمبر المقبل.

فيما تناقش الورشة الثالثة والتي تنطلق اليوم   التكامل المصرفي  بين مصر والسودان.. الفرص والتحديات  تحت رعاية السفارة السودانية بالقاهرة، والشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة، وبحضور عدد من المسؤولين والخبراء ورجال الأعمال من البلدين.

وأوضح بيان صادر عن السفارة السودانية بالقاهرة، والشركة المصرية السودانية للتنمية والاستثمارات المتعددة تسلمت (أصداء سودانية) نسخة منه)أن الورشة تهدف إلى تعزير التعاون المصرفي بين مصر والسودان، وبحث آليات دفع التكامل الاقتصادي عبر تطوير قنوات التحويلات المالية، إضافة إلى تسهيل التبادل التجاري وتوحيد الجهود في المجالات المصرفية في الابتكار المالي والتمويل المشترك، وتركز الورشة على سبل تعزيز الربط المصرفي بين البلدين، ودور البنوك المركزية في دعم السياسات المالية المشتركة، علاوة على تطوير نظم الدفع الإقليمي والتحول الرقمي، ومناقشة التحديات التي تواجه الربط المصرفي بين البلدين.

وذكر البيان أن الملتقى في نسخته الثانية، وباعتباره منبرا اقتصاديا مشتركا بين البلدين، يعد سانحة جيدة لإدارة حوار هادف لتعزيز قنوات التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين بأساليب مبتكرة، وأضاف البيان أنه يسبق انعقاد الملتقى عقد حزمة مختارة من ورش العمل لمناقشة عدد من مجالات التعاون المقترحة والتي عقدت أولى فعالياتها بورشة عمل في السادس عشر من سبتمبر الماضي، والتي ركزت على مناقشة الفرص والتحديات في مجالات  التصنيع الغذائي والدوائى، بما يخدم مصالح الشعبين، وكذلك ورشة ثانية في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي حول الآليات التنفيذية لإعادة إعمار السودان، اضافة إلى الربط اللوجستي بين مصر والسودان الحاضر والمستقبل.

وأشار البيان أن الورش التحضيرية الثلاث سوف تتوج بالملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال، والذي ينعقد ديسمبر المقبل تحت رعاية رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل ادريس وبحضوره، مع عدد كبير من الوزراء والمسؤولين بالبلدين، كما أوضح البيان أن توصيات الورش التحضيرية الثلاث سوف ترفع للوزراء والمسؤولين  في الحكومتين كل في مجاله، حتى تحول إلى فرص متاحة على أرض الواقع، تسهم في مزيد من التعاون الاقتصادي بين مصر والسودان.

يذكر أن الملتقى المصري السوداني الثاني لرجال الأعمال يأتي في إطار الروابط التاريخية ووحدة الهدف والمصير المشترك الذي يجمع السودان ومصر، وأنه يأتي انطلاقًا من توجيهات قيادة البلدين الشقيقين بتعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع مسارات التعاون الثنائي دعما لجهود التكامل الإقليمي، واستكمالا للإنجازات التي حققها الملتقى الأول لرجال الأعمال السودانيين والمصريين والذي عقد في الثالث والعشرين من نوفمبر 2024، برعاية وتشريف معالي نائب رئيس مجلس الوزراء المصرى للتنمية الصناعية وزير النقل والصناعة الفريق كامل الوزير، ومشاركة فاعلة من عدد من  الوزراء والمسؤولين والخبراء في البلدين.

ويهدف الملتقى إلى مناقشة الفرص الاستثمارية المتاحة بين البلدين وخلق سبل شراكات جديدة تسهم في ترقية التعاون الاقتصادي بين البلدين، من خلال جمع عدد من القيادات الرسمية ورجال الأعمال والمستثمرين والخبراء في مصر والسودان، والعمل على استدامة الملتقى كمنصة استراتيجية قادرة على الانتقال  بالشراكة  الاقتصادية بين البلدين إلى آفاق أرحب.