آخر الأخبار

تعقيب على تحقيق الخطوط الجوية السودانية..التذاكر المجانية والإكرامية لمسؤولي الدولة أحد أسباب إنهيار سودانير

 

الأستاذ التاج عثمان محرر صفحة (حضرة المسؤول).. تابعت بإهتمام وإعجاب تحقيق سودانير بحلقاته الثلاث المنشورة بصحيفتنا الموضوعية الهادفة والهامة (أصداء سودانية)، بتواريخ (4 ــ 5 ــ 11) فبراير.. اسمحوا لي بالتعقيب على التحقيق.

مثلت شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير)، بشعارها ذو اللونين الأزرق والأصفر منذ إنطلاقها في أربعينيات القرن الماضى، سفيرا للسودان يجوب أجواء العالم المختلفة..  واستعرض استاذ التاج في ملف التحقيق تاريخ سودانير وريادتها للأجواء العربية والافريقية.. ثم بدأت مرحلة التدهور والتدني في التشغيل وتناقص الأسطول العامل.

وسأتناول باختصار ومن وجهة نظري بعض الأسباب التي قادت إلى تراجع دور شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) ومن أبرزها:

ــ سفر مسؤولي الدولة على طائرات الشركة عن طريق المديونية على المؤسسات التي يتبعون لها وليس بالكاش او نقدا، فكانت الأموال تدرج كأرقام فقط في ميزانية الشركة ولكنها لم تدخل خزائنها فعلا

ــ كما أثر الحظر الذي فرض على السودان إبان عهد الإنقاذ وخاصة فيما يختص بطائرات البوينج الأمريكية الصنع وقطع الغيار اللازمة لصيانتها وبعض قطع الغيار لطائرات الأيرباص ذات التصنيع المشترك، مما أسهم في تدهور التشغيل للناقل الوطني.

يضاف إليها من أسباب اوردها كاتب التحقيق.. كل هذه العوامل تضافرت في تراجع دور شركة الخطوط الجوية السودانية.. ولكن الأمل معقود أن تعود الشركة إلى سابق عهدها إذا توفر لها الأسطول المناسب وتشغيل الخطوط المتوقفة مع الاستمرار في تأهيل الكوادر العاملة.

آدم محمد دران – إعلامي

المحرر:

هذه حقيقة، حيث كان خطاب من مسؤول كبير في الدولة خلال السنوات الماضية كفيل بمنحه وأسرته تذاكر سفر بدون دفع قيمتها مع توصية (وهمية) بإدراجها في ميزانية شركة سودانير على ان تسدد لاحقا، ولكن ذلك لم يحدث، بجانب التذاكر الإكرامية التي كانت تمنح وتوزع بغير حساب على الأهل والأقارب وأصحاب الحظوة، ذلك يعني ان كبار المسؤولين وحاشيتهم كانوا يستغلون شركة الخطوط الجوية السودانية ويسافرون عبرها للعواصم العربية والأوربية مجانا، ما يعد أحد العوامل التي أطاحت بالناقل الوطني.. نشكر الزميل الإعلامي على هذا التعقيب التوضيحي.