مرافئ الصوت.. حيث يسكن الوطن
فاطمة رضوان إيفرح – جيبوتي:
يقولون إنَّ الوطن أرضٌ وحروبٌ وحدود، وأقول إنَّ وطني “نبرة” في صوتك، تهدم في داخلي كل غُربة. حين تتحدث، أشعرُ أنَّ الخيط الخفيّ الذي يربطني بك يتحول إلى جسرٍ من موسيقى، أعبر فوقه من ضجيج العالم إلى سكينتك.
لقد علّقتُ قلبي بهذا الصدى، فصار صوتك هو الاتجاهات الأربعة، وكلما حاولتُ الابتعاد، ناداني “وطني” فعدتُ طائعاً، مسلوب الإرادة، مسكوناً بالانتماء
يا مَن صار حضورك هو الحياة، وغيابك هو المنفى
إليك انتمائي، وبك يكتمل قدري.