
كنان العودة الآمنة
همس وجهر
ناهد اوشي
*تتزاحم الاسافير والمنصات الاجتماعيه بأخبار وبشريات العودهة للسودان الكبير من شتى بقاع الأرض الضيقة على اهل السودان الفارين من جحيم الحرب حين ضاقت بهم الأرض بما رحبت.
*والعائدين إلى السودان الصغير (القرى .الحضر) عقب تقدم للقوات المسلحة والمساندة لها وتحقيق انتصارات في مناطق كان البقاء فيها نوعا من الانتحار بسبب غدر وخيانة المليشيا الغاشمة وتضييقها الخناق على المواطنين العزل.
*مبادرات العودة إلى السودان تطاول بنيانها حتى بلغ عنان سماء الدول التي قد احتضنت السودانيين حبا وتقديرا وردا لجميل قدمه السودان لدول الجوار في سابق عهد فكان رد الجميل استقبالا ب (حب) ووداعا ب(حب) متبادل
ما يثلج الصدور من تلك المبادرات تنافسها الشريف وتسابقها المحموم في تقديم خدماتها الجليلة للسودانيين الراغبين في العودة إلى الوطن.
*الناظر مجدي كنان أو كما يحلو للجميع مناداته ب (العمدة كنان) مثال حي لرسوخ القيم السودانية السمحة من النخوة والشهامة والتكاتف وتجسيد للاثر الشريف (إن لله عبادًا اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير وحبب الخير إليهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة)
فقد اختص الله العمدة كنان للتكفل بتفويج 13فئة مجانا إلى السودان منهم مرض الكلى , السرطان, فاقدي الاهلية, فاقدي السند , جرحى العمليات العسكرية , اسر شهداء الكرامة , فاقدي البصر, الاعاقة الحركيه , كبار السن ، الأسر المتعففة بل وكل من يعجز عن دفع رسوم التذكرة يجد عند العمدة مقعدا في رحلاته اليومية والتي تحمل (العودة الآمنة) شعارا للطمانينه وترغيبا في العودة والانخراط في برامج الاعمار تلقائيا ف خطوات اعمار السودان تبدأ من إعمار المسكن وتهيئته ثم تلحقه إعادة المنشآت الخدمية وبذا يتحقق الاستقرار ويعود السودان شامخا بين الأمم.
*ولأن( اليد الواحدة ما بتصفق) والحكومة السودانية في وضعها الراهن لاتستطيع تنفيذ برامج الإعمار والتي تتجاوز سقف ال 300مليار دولار فإن التحرك نحو المانحين والمنظمات الدولية مطلوب الآن والانظار تتجه نحو مؤتمر المانحين والذي يعد له العمدة كنان بصفته الامين العام للمجلس العربي الافريقي للتنمية وإعمار السودان خلال الفترة المقبلة والمزمع عقده بالقاهرة بمشاركة سفراء الدول العربية والافريقية والاوروبية والمنظمات ورجال الأعمال للمساهمة في إعمار السودان ونقول ان الفرصة الآن مواتية لرجال الأعمال السودانيين للمشاركة في الموتمر والانخراط في بناء السودان بأفضل الطرق العلمية والمواصفات العالمية.