آخر الأخبار

وزارة الثروة الحيوانية ..مطلوبات الأمن الغذائي

تقرير – ناهد اوشي:

أدى  بروفيسور احمد التجاني المنصوري القسم وزيرا للثروة الحيوانية  وتقلد  مهام وزارة ينظر إليها السودان  بل العالم اجمع لسد الفجوة الغذائية ومحاربة شبح الجوع ونقص الغذاء العالمي.

  والشاهد ان قطاع  الثروة الحيوانية كغيره من القطاعات التي شهدت دمارا  كبيرا خلال الحرب  حيث فقدت كميات مهولة  من القطيع القومي وتم تخريب  البني التحتية والبحوث والسلالات النادرة من الثروة الحيوانية.

وباداء وزير الثروة الحيوانيج القسم اخيرا فإن ملفات ساخنة تنتظر البروف المنصوري وقضايا شائكة  لحلحلتها والبت في كيفية  معالجتها

أهداف استراتيجية:

 مدير عام وزارة الزراعة والثروة السمكيه بولاية الخرطوم السابق د. تاج الدين عثمان سعيد أكد ان تثبيت وزارة الثروة الحيوانيّة والسمكية في طاقم وزارة الأمل بقيادة الدكتور كامل إدريس  دلالة قاطعة على الأهمية الكبرى التي يوليها رئيس مجلس الوزراء لهذا القطاع . ودلالة على ان   رئيس الوزراء  يرنو ببصره نحو أهداف محددة يؤمل أن تؤديها هذه الوزارة ، أهداف قريبة وأخرى  استراتيجية

  وقال ان أول الملفات التي تنتظر وزير الثروة الحيوانيه  هو ملف  صادرات الثروة الحيوانية ، من الحيوانات الحية واللحوم والجلود ، باعتباره صادرا قديما وتاريخيا غير منازع ،بجانب  أنه صادر سهل وسريع العائد.

عقبات الصادر:

وأوضح د. تاج الدين أن  صادرات الثروة الحيوانيّة قد واجهت عقبات مقلقة في الفترة الماضية, لذا يقع علي  طاقم الوزارة الجديد كثير من  الجهد والإنجاز والعمل الناجز لحلحلة مشاكل الصادرات لتنساب بسلاسة

   اما الملف الثاني فاعتبره قديما متجددا، حيث يعني بمكافحة الأوبئة والأمراض السارية . واشار إلى ان  القطاع  قد حقق تقدماً ملموساً في  مجال تحجيم كثير من أمراض الحيوان ، واستئصال بعضها . وحظي هذا الجهد باعتراف المنظمات الأممية ذات العلاقة.

غير انه أبدى تخوفه من أن يكون هذا الوضع قد شابه الخلل جراء الحرب وعدم الاستقرار السياسي . لذا لابد من تنشيط عمليات التطعيم الراتبة ، وأنشطة التقصي الحقلي ، والتشخيص ، والعلاج وكافة أنشطة صحة الحيوان ومكافحة الأوبئة  ، على اعتبار أن صحة الحيوان هي الأساس.

ذراع اساسي:

   وليس بعيداً عن ملف صحة الحيوان، هو ملف البحوث البيطرية , والتي  تضررت بنيتها التحتية ضرراً كبيراً . وفقدت مكوناتها التقنية والفنية، وربما تكون فقدت أيضاً مخزونها من الأصول الوراثية للممرضات والأحياء الدقيقة . وقد تكوّن كذلك قد فقدت كثيرا من كادرها البشري وعلمائها ومتخصصيها في كافة الأفرع العلميّة والتقنية ، فكثير منهم غادر السودان بسبب الحرب ، ووفق أوضاعه حيثما هو ، وقد تكون عودتهم مرة اخري محل شك . ففقدت بذلك قدرتها علي إنتاج اللقاحات والأمصال. اللازمة للتطعيم ضد الأمراض.

 كما فقدت ايضاً خدمات التشخيص . لذلك ينتظر الوزارة جهد جبار لاستعادة دور البحوث البيطرية كذراع أساسي ومهم في نهضة القطاع البيطري.

    كذلك ينتظر الوزارة دور مهم في استعادة بنيات وقدرات الإنتاج الحيواني، مما  أصابها من ضرر ، وضياع الأصول الوراثية عالية القيمة  وفقدان البنية التحتية للإنتاج. فالبلاد  نعمت بإنتاج القطاع من الألبان واللحوم والأسماك والبيض ولحوم  الدواجن . فلابد من إعادة تهيئة البيئة الإنتاجية. لاستعادة مساهمة القطاع في الأمن الغذائي الوطني.

رئيس نادي رجال وسيدات الاعمال البشير اشاد باختيار بروف المنصوري لتقلد كرسي وزارة الثروة الحيوانية وقال بأن المنصوري مشهود له بالكفاءة والخبر الطويلة في قطاع الثروة الحيوانية مما يؤهله  للمنصب وإدارة الوزارة في هذا التوقيت العصيب والذي يتطلب جهدا كبيرا في ترقية القطاع ومعالجة مشاكله والتي  ازدادت خلال فترة الحرب حيث تضرر القطاع وتسببت الحرب في خسائر فادحة لمصدري اللحوم والماشية والمنتجين وكذلك تأثرت خزينة الدولة بنقص عائدات الصادر وأعلن زاهر مساندة  نادي رجال وسيدات الاعمال  للوزارة والعمل معا من أجل النهوض بالقطاع واعماره من جديد  وصولا  للأهداف. المرجوة