آخر الأخبار

في استشهاد مهند..ما بين صلاح أحمد ابراهيم وحنان حسن

موقف

د.حسن محمد صالح

*عندما علم الشاعر صلاح أحمد ابراهيم باستشهاد الملازم أول في القوات المسلحة وداعة الله ابراهيم في جنوب السودان ارسل لوالدة الشهيد أبيات ضمنها قصيدته العصماء : نحن والردى والتي يقول مطلعها:

يا زكي العود بالمطرقة الصماء و الفأس تشظى

 بنيران لها ألف لسان قد تلظى

ضع على ضوئك في الناس اصطبارا ومآثر

مثلما ضوع في الأهوال صبرا آل ياسر

*الشاعر صلاح احمد ابراهيم  شاهد في تلفزيون السودان عبر برنامج في ساحات الفداء  الشهيد ملازم اول وداعة الله ابراهيم فتى أسمرا تجسدت فيه كل معاني الفراسة والفداء والقوة والجسارة  كان وداعة الله  يخطب حشدا في تدشين متحركات صيف العبور  مطلع تسعينيات القرن العشرين

يللا يا صيف العبور

اطرد الخونة اللئام

خلي عازة تكون عروس

زاهية في مسك الختام

نصرة الحق العزيز

 ظاهرة  زي بدر التمام

*الشاعر صلاح احمد ابراهيم  شد الرحال من باريس إلى الخرطوم لكي يؤدي واجب العزاء في الشهيد وداعة الله ابراهيم يواسي والدة الشهيد

*لكم أن تقارنوا بين الناشطة حنان ام نخرة كما يسميها الاستاذ الانصرافي عندما شاهدت حنان هذه  صورة البطل الشهيد مهند ابراهيم فضل قارنوا بين الناشطة العميلة حنان وبين انفعال الشاعر الفحل المحسوب على اليسار والحزب الشيوعي باستشهاد الشهيد وادعة الله ابراهيم.

*إنه الفرق بين الثرى والثريا الفرق  بين أن تكون وطنيا غيورا ساعيا لرفعة بلادك  وتمجيد الشهداء  المدافعين عن الأرض والعرض من أمثال وداعة الله ومهند الذين رووا بدمائهم تراب الوطن وأن تكون ناشطا سياسيا رخيص الثمن تتغذى بالحرام ومأكلك حرام ومشربك حرام  تدوس على قيم الارض والسماء  مثل حنان ام نخره هذه.

شتان بين شاعر الطير المهاجروبين صاحب ديوان غضبة الهبباي وغابة الابنوس, وبين امرأة تجردت من عاطفة الأنوثة ورقة حواء السودان  ورحمانية الأمومة وهي تتاجر بدماء شباب السودان  وهي تقول على الملأ:   نحن محتاجين دم عشان نروج وتخدم قضيتنا محتاجين دم

*هذه الحنان التي ليس لها من اسمها نصيب لم تفكر في ام الشهيد ولا زوجته ولا أطفاله ولا أصدقائه امام اكبر مصيبة هي مصيبة الموت ناهيك عن كونه شهيدا قدم روحه فداء لوطنه وشعبه وأمته,لقد نظرت ثم بثرت ثم مضت إلى التشكيك في  الشهيد كما مضى أمية ابن خلف مشككا في القرآن  أن هو إلا قول البشر او ان هو إلا سحر يؤثر.

*لقد  اضمرت  حنان ام نخرة سوء النية كما يقول أهل القانون ثم نظرت وقالت لكتاب حصن المسلم أن الشهيد مهند له جواز سفر  دبلوماسي والله شئ لا يصدق ولا يخطر على قلب انسان ولو كان لديه عمى ألوان أو قصر في النظر  غريب وعجيب … جواز سفر دبلوماسي يحمله شهيد في طريقه إلى أم صميمة وام قعود  وليس الصين التي قطع   دراسته الجامعية فيها  واختار جيش التحرير وهو لم يزل فوق سن العشرين  بقليل !  شهيد طلق الدنيا وترك خلفه كل شيء . مهند الذي  تاقت نفسه للقاء الله  وصدقه الله الوعد.

*كتبت حنان ام نخره هذا  بأناملها وقامت ببثه  في الميديا لتكشف عن حقيقة الكذب الممنهج والافتراء على الناس الذي يعتبر حكرا وحصرا  لدى مجموعات مليشيا آل دقلو  قحط تقدم تأسيس.

*حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة وهو كتاب للأدعية النبوية  قام بتأليفه الشيخ سعيد ابن علي ابن وهف القحطاني في صفر من العام 1409هجرية ويحتوي الكتاب على اذكار النبي صلي الله عليه وسلم وادعيته الصحيحة في مختلف مجالات الحياة اليومية وكما جاء في ويكبيديا الموسوعة الحرة  البريطانية,

وهو من أكثر الكتب الإسلامية انتشارا لسهولة أسلوبه والتزامه الصحيح من الأحاديث حنان ام نخره لم تسمع بهذا الفيض مما يدل على انها لا صلة لها بهذا.

*الحصن وهو حصن المسلم هذا الأمر له تفسير واحد أن حنان ام نخره وغيرها من مجموعات قحط حاقدون علي الشعب السوداني وجيشه وهم في دوامة من الاتهامات للقوات المسلحة والمجاهدين حسدا من عند أنفسهم وكما قال الشاعر ابو تمام:

إذا أراد الله نشر فضيلة طويت

أتاح لها لسان حسود

لولا اشتعال النار فيما جاورت

ما كان يعرف طيب عرف العود,

وقالوا : أن الحسد داء منصف يعمل في الحاسد أكثر مما يعمل في المحسود.

*غفل الناس عن كتاب حصن المسلم ولكن حنان بحسدها المتجسد  قد رفعت من ذكر هذا السفر العظيم (حصن المسلم ) هذا الجواز الإلهي الذي يحمله الشهيد مهند  ابراهيم فضل الشهيد العزيز الغالي أيقونة سلاح المدرعات صاحب الابتسامة النيرة والقول السديد فهو لا يتكلم إلا بمعاني الجهاد والثبات والإقبال علي الجنة ورضى الرحمن .الامة السودانية تتابع مهند وهو يصد العدوان ويوصي شعبه بالصبر وبالحق يقول في إحدى المرات :    نحن مجموعة قليلة نقاتل في مساحة ست عمارات  القوة المهاجمة تقدر بكتيبة.

*زايد لك أن تتخيل كم من التضحيات يقدمها مهند وإخوانه  ويقدمها هذا الجيش السوداني العظيم في الفاشر وبابنوسة والدلنج وكاد وقلي .مهند دافع عن المدرعات حتي يئست منها مليشيا التمرد وخاض معارك تحرير الخرطوم  حتى تحرير القيادة العامة وصالحة ثم توجه إلى كردفان وهناك ارتقى شهيدا كما اشتاق واشترى منه الله نفسه بأن له الجنة التي عرفها الشهداء والمجاهدين  لله درهم.

*في واحدة من نشر الفضائل التي طويت أن يتم  تخليد ذكرى الشهيد  بقيام كتائب جهادية باسم الشهيد ولكن فيلق البراء ابن مالك اعلن عن قيام لواء باسم الشهيد مهند الفضل وقد تسابق الشباب للانضمام للواء الشهيد مهند الذي صار أيقونة للجهاد والرباط في السودان.