بسبب هجمات الجنجـ.ـويد.. «أطباء بلا حدود» تغلق مستشفى الطينة
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود إغلاق مستشفى الطينة المدعوم من قبلها، عقب هجمات مكثفة شهدتها المدينة الحدودية مع تشاد في 21 فبراير الجاري، وما تبعها من تدهور أمني حاد في المنطقة.
وكانت قوات الدعم السريع قد شنت هجومًا على مدينة الطينة بولاية شمال دارفور السبت الماضي، قبل أن يتمكن الجيش والقوات المساندة له من صد الهجوم واستعادة السيطرة على المدينة الاستراتيجية.
وقالت المنظمة، في بيان اطلع عليه “الترا سودان”، إن الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في الطينة، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة قبل صدّها لاحقًا، أدت إلى استمرار التوتر الأمني على الشريط الحدودي، مما أجبر فرقها والسلطات الصحية على إعادة تنظيم استجابتها الطبية في شرق تشاد.
وأوضح البيان أن إغلاق مستشفى الطينة جاء بسبب قربه من الحدود، حيث نُقلت الأنشطة الطبية إلى مستشفى جديد كان خاليًا. وخلال يومي السبت والأحد، استقبلت المنشأة الجديدة نحو 40 مريضًا، فيما جهزت المنظمة ثمانية أسرة لتثبيت الحالات الحرجة، إلى جانب دعم جهود السلطات الصحية المحلية.
وأضافت المنظمة أنه مع تدهور الأوضاع الأمنية اضطرت إلى تقليص عدد كوادرها في المنطقة، مشيرة إلى أن السكان في الشريط الحدودي تعرضوا لهجمات متكررة وعمليات نزوح.
وشددت على ضرورة حماية العاملين في المجال الصحي والمرضى في جميع الأوقات، وضمان احترام المرافق الطبية في ظل النزاع المستمر.
في السياق، وجّه حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، اتهامات إلى قوات الدعم السريع بالوقوف وراء هجمات استهدفت مدنيين بدوافع عرقية، خلال الأحداث التي شهدتها محلية الطينة بولاية شمال دارفور يوم السبت.
كما أفاد مجلس تنسيق غرف طوارئ شمال دارفور بازدياد حركة النزوح في المنطقة خلال يومي 21 و22 فبراير 2026، بعدما أُجبر مئات المدنيين على مغادرة منازلهم جراء الهجمات.