
حميدتى المتدين
الوان الحياة
أسود :
*ظهور حميدتي المثير للتساؤل في العاصمة اليوغندية ومخاطبته لبعض أهله وعشيرته الذين هربوا من الحرب ومن جرائمهم التي ارتكبوها في حق الشعب السوداني كان- خطابه- كعادته مليئا بالأخطاء والأكاذيب والجلطات والتناقضات والعجائب واكثرها عجبا أنه قال ( مافى زول متدين أكتر مننا ) وهو يقود عصابات ارتكبت أبشع الجرائم والتى أدانتها كل المنظمات فى الدنيا آخرها تقرير الأمم المتحدة حول الفاشر والذى أثبت هذه الجرائم ك(الابادة الجماعية على اساس العرق والاغتصاب والتعذيب ودفن الأبرياء أحياء وقتل النساء والأطفال، واستباحة ممتلكات المواطنين، ونهب كل ما تطاله أيديهم، وسبي النساء وبيعهن كرقيق) كل هذه الجرائم تحت قيادة شخص معتوه يدعي أنه متدين بل انه أثناء خطابه الغث حرض على الهجوم على مستريحة وقتل الشيخ موسى هلال وهو ابن عمه واليوم تستبيح قواته مستريحة وبواديها بحرق القرى والقتل الجماعي ونهب الممتلكات واغتصاب النساء وما زال يدعي
أنه(مافى زول متدين أكتر منه).
*أي دين يعتنقه هذا المجرم الذي يحرض على ارتكاب الجرائم ويصر عليها ويمارسها علنا أينما ما ذهبت قواته انتشر الدمار والقتل والهروب منهم وحتى هذا لايسمح به إذ يطارد الهاربين ويتم قتلهم وتعذيبهم واغتصاب نسائهم.
*يفعل كل هذا ويوثقه وينشره وكأنه فعل عادي بل يتبعه بأقوال وألفاظ عنصرية تثبت كل هذا وقائدهم حميدتى يقول انه متدين.
*ويزداد التناقض عجبا فالقائد الذى ادعى انه قائد المهمشين وزعيم عرب الشتات نسي كل هذا وارتدى بدلة افريقية ليبحث عن الحل فى افريقيا ويهاجم العرب وعلى رأسهم السعودية ثم يتحول إلى صوت الذين يحاربون الإسلام السياسي وهوالشخص المتدين أي انه يحارب الدين الذي يتمسح به وهكذا تتوالى تناقضات حميدتى المتدين يكذب ويصدق كذبته أو ينساها ليأتينا بأعجب منها فمن هو حميدتي وما هى أهدافه، هل جاء كما قال لمحاربة الإسلام السياسي أم لنصرة المهمشين أم لايجاد وطن لعرب الشتات ؟.
*والحقيقة أنه لا هذا ولاذاك فهورئيس عصابات وقتلة مأجورين ينفذون أجندة دول وجهات أجنبية.
*أما تدينه فهو أمر يدعو للتساؤل أي دين هذا الذى يبيح ارتكاب هذه الجرائم والفظائع التى ترفضها كل الأديان السماوية ؟.