
متفرقات العيد..بأي حال عدت؟
قبل المغيب
عبدالملك النعيم أحمد
*جاء العيد هذه المرة ورحلات العودة الطوعية تتواصل من القاهرة ويوغندا إلى الخرطوم ولكن من الواضح أن مشاكل المياه والكهرباء وهي خدمات أساسية مازالت تشكل معاناة جديدة لعدد من أحياء ولاية الخرطوم والحكومة الإتحادية مازالت في عطلة العيد وعدد من وزرائها يقضون إجازاتهم خارج البلاد وعلى رأسهم رئيس الوزراء الذي مازال بجنيف…عودا حميدا.
*في القاهرة حيث قضينا عطلة العيد إحتفلت سفارة السودان بمصر بالتعاون مع المجلس الأعلى للجالية السودانية بجمهورية مصر العربية بعيد الفطر المبارك ببيت السودان بالسيدة زينب وسط القاهرة بحضور السفير الفريق مهندس عماد الدين عدوي ومساعديه والمستشارين ورئيس المجلس الأعلى للجالية أحمد عوض النور وكل أبناء الجالية بعدد من محافظات مصر والإعلاميين والمثقفين وأهل الفن والدراما والرياضيين من أبناء السودان الذين جاءت بهم الحرب وكانت لفتة بارعة الإعلان عن صندوق خيري لدعم أبناء الجالية وتبرع سعادة السفير بمبلغ مقدر بداية لهذا المشروع الهام والمواصلة في العودة الطوعية لكل الراغبين.
*قصف مليشيا الدعم السريع بالمسيرات القادمة من إثيوبيا على عدد من مناطق النيل الأزرق المتاخمة وصد قواتنا الجوية لها تعدِ صارخ من إثيوبيا بعد ان إستغلتها الإمارات بإنشاء معسكر بني شنقول لمتمردي الدعم السريع الشئ الذي يتطلب التوقف عنده طويلاَ خاصة بعد عودة السودان للإيقاد ونشاط مجلس السلم والأمن الإفريقي لكي لا يكون الأمر محض عرض إعلامي ليس له ما يؤكد تأثيره ووجوده على أرض الواقع.
*تبادل إتهامات في قصف مليشيا الدعم السريع لمستشفى الضعين الذي يوجد به مصابي الدعم السريع والمعروف أن مصابي أحداث الفولة بين مكونات الدعم السريع المتمردة قد تم نقلهم إلى الضعين وعجز التمرد عن توفير الرعاية الطبية لهم مما جعلهم يديرون المعارك والتصفيات فيما بينهم خاصة وان المسيرات التي قصفت المستشفى قد إنطلقت من مناطق سيطرة الدعم السريع مما يؤكد أنها عمليات إجرامية تمت لتصفية حسابات داخلية من جراء الهزائم التي تعرضوا لها من الجيش القومي ومسانديه في الميدان.
*أخبار حرق مئات المنازل ونزوح آلاف الأسر في منطقة الطينة وطويلة وحتى داخل زالنجي تؤكد حجم الصراعات وتصفية الحساب داخل تجمعات مليشيا آل دقلو والتي تحارب بعضها داخل المناطق التي تحتلها والتي تتم بدعم أماراتي مازال يتدفق عبر دول الجوار في كل من تشاد واثيوبيا وجنوب السودان التي لم تكتف بمشاكلها الداخلية ومازالت تثير الكثير من المشاكل في حدودها مع الدولة التي خرجت منها.
*من الإشراقات في أيام العيد ذلك اللقاء الذي تم بإشراف مركز عنقرة للخدمات الصحفية ومكتبة بورتسودان للصحفيين السودانيين بولاية البحر الأحمر بحضور الفريق مالك عقار ووالي البحر الأحمر والتأكيد على دور الصحفيين المميز خلال معركة الكرامة وتضحياتهم الجسام في ظل هذه الظروف العصيبة من عمر البلاد..دور وطني كبير لعبه الصحفيون بقيادة الإتحاد العام للصحفيين السودانيين الشرعي واللقاءات المتعددة التي تمت في الداخل والخارج وآخرها حفل الإفطار الذي إقيم بالقاهرة وخاطبه سعادة السفير عدوي والأمين العام الاستاذ صلاح عمر الشيخ معززين دور الصحافة في معركة الكرامة وإعادة الإعمار والعودة الطوعية لأرض الوطن.
*كان خروج فريق الهلال من البطولة الإفريقية بعد هزيمته من النهضة المغربي بهدف دون مقابل باستاد رواندا من الأخبار المؤسفة بعد أن تعدى مراحل تعد الأصعب في مسيرة الدورة الإفريقية الشيئ الذي جعل العليقي مساعد الرئيس يعلن إعتزاله للعمل الرياضي لا أعتقد أنه رد فعل مناسب لأن الخسارة والربح في الرياضة وكرة القدم أمر طبيعي فالواجب مراجعة الخلل وسد الثغرات وليس الهروب والإنزواء ذلك ما أعلن عنه رئيس مجلس إدارة النادي العريق هشام السوباط بعد نبأ خروج الفريق من منافسة البطولة الإفريقية.