بقطار العودة للديار الثاني.. تفويج 1200 سوداني من “رمسيس”
انتظمت عمليات التفويج للسودانيين الراغبين في العودة للديار برعاية الامانة العامة لديوان الزكاة وتنظيم من لجنة الأمل للعودة الطوعية حيث انطلق صباح اليوم قطار العودة للديار الثانى من محطة سكة حديد رمسيس بالقاهرة يحمل على متنة 1200 راكب سوداني متوجها لمحطة السد العالي بأسوان ومنها يُستكمل السفر عبر الباخرة التي تعبر بحيرة ناصر لتصل إلى ميناء وادي حلفا.
واكد المهندس محمد وداعة رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية فى تصريحات صحفية بالرصيف (8) حرص اللجنة على أهمية استمرار عمليات التفويج لكافة السودانيين الراغبين في العودة للديار عبر القطار والبصات حتى آخر سوداني يرغب فى العودة لأرض الوطن.
أشار الى ان العودة للبلاد تعتبر رد فعل قوي للأعداء والمتربصين بالبلاد.
واضاف ان العائدين لبلادهم ينتظر منهم المساهمة الفعالة في مشاريع إعادة الإعمار والبناء لتحقيق الاستقرار.
من جانبة اكد الدكتور الأمين على عبد القادر رئيس لجنة العودة للديار بديوان الزكاة ان العودة تسهم بدورها فى محور تعزيز الاستقرار المجتمعي و دعم جهود البناء والإعمار، وإنعاش الحياة الاقتصادية في المناطق المتضررة من الحرب.
واضاف ان العودة للبلاد تلعب دوراً كبيراً في التئام شمل الأسر وتخفيف الأعباء المعيشية والنفسية عن العائدين.
وكشف عن احتواء اللجنة لازمة الأمتعة الخاصة بالمسافرين التى سبق أن خلق إشكلات كبيره خلال الرحلات السابقة حيث قامت اللجنة بنقل الأمتعة وتحمليها على متن القطار في وقت مبكر.
واضاف ان هناك التزام تام من قبل المواطنين بالتوجيهات التي تم طرحها من قبل اللجان المتظمه.
بدورها اشارت نائب رئيس لجنة النقل بلجنة الأمل للعودة الطوعية، الأستاذة نهى محمد إبراهيم إلى الدور الذى تطلع بة اللجنة لتسهيل عمليات التفويج وفقا لرغبات السودانيين المتأثرين بالحرب بجمهورية مصر العربية.
ودعت الجهات الخيريه ورجال المال والاعمال الشركات للمساهمة في عمليات التفويج لمراعاة ظروف المتأثرين بالحرب بمصر.
وقالت إن انتظام العمل في مشروع العودة اعطى أولوية قصوى للمرضى وكبار السن.