آخر الأخبار

إلتقاء الجيوش.. (أصداء سودانية) تستنطق قادة وخبراء حول الإنتصارات

  • العميد خالد سليمان: الإنتصارات ستنعكس على مستوى الجبهات والمحاورالمختلفة
  • اللواء ركن سيف الدولة : ستؤثر على سير المعارك المقبلة
  • الخبير العسكري محمد نصر الدين: التقدم الميداني ثمرة التخطيط والترتيب الجيد
  • فرحات ود العمدة : إلتقاء جيش أمدرمان وسلاح الإشارة يعتبر نهاية التمرد

استطلاع – ناهد أوشي
التقاء جيشا الكدرو والإشارة, ووصول القائد العام للقوات المسلحة إلى الجيلي وسلاح الإشارة والانتصارات المؤزرة للجيش في القيادة العامة, خلقت روحا معنوية عالية وحققت الفرح والتفاؤل بقرب إكتمال النصر والقضاء الكامل على المليشيا المتمردة، وأعتبرالخبراء العسكريين هذا التقدم الذي تم إحرازه كان ضروريا لتنفيذ الخطط اللاحقة والموضوعة لتطهير العاصمة من عناصر المليشيا, وأكدوا أن هذا التفوق الذي أحرزته القوات المسلحة في محاور مدينة بحري يعزى إلى التخطيط السليم والتسليح الجيد والتدريب القتالي العالي للقوات, وأوضحوا أن هذا النصر سيكون له تأثير كبير في ميزان المعركة لسحق ما تبقى من جيوب التمرد ، وأكدوا أن الجيش الآن معنوياته مرتفعة, خاصة بعد هذه الانتصارات الملموسة التي جعلت المليشيا في وضع منهار.

فك الحصار:


أكد اللواء ركن سيف الدولة محمد مرحال قائد عمليات الفرقة 17 -18 بمحلية الجبلين أن القوات المسلحة استطاعت من تحقيق إنتصار كبير ومؤثر على المليشيا تمكنت من خلاله فك الحصار عن سلاح الإشارة ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة, وقال لا شك هو انتصار استراتيجي مهم سيؤثر على سير المعارك المقبلة في كل جبهات القتال في السودان
تطهير العاصمة:
وأشار إلى أن هذا التقدم الذي تم إحرازه كان ضروريا لتنفيذ الخطط اللاحقة والموضوعة لتطهير العاصمة من عناصر المليشيا, وقال إن هذا التفوق الذي أحرزته القوات المسلحة في محاور مدينة بحري يرجع إلى التخطيط السليم والتسليح الجيد والتدريب القتالي العالي للقوات للقتال في المناطق المبنية وقتال الشوارع واتخاذ أساليب جديدة في تكتيكات الحركة واستخدام معدات وأسلحة قتال متطورة, والتنسيق المستمر والمحكم بين القوات عبرالمحاور, فضلا عن الروح المعنوية العالية للجنود والصبر لتحقيق الهدف العسكري المخطط له.
الروح المعنوية:
وأوضح اللواء ركن سيف الدولة أن هذا النصر الذي تحقق حتما سيكون له تأثير كبير على الروح المعنوية لكل أفراد القوات المسلحة والقوات الأخرى المقاتلة معها في بقية الجبهات والمحاور في كل السودان, خاصة مع تدني الروح المعنوية للمليشيا وفقدانها السيطرة على قواتها في ظل عدم وجود قيادة موحدة لهم في الميدان .
الهزائم الميدانية:
وشدد سعادته في حديثه ل (أصداء سودانية)على أن الضربات المؤلمة والهزائم الميدانية على المليشيا ستستمر في كل مكان , وستمارس سياسة الهروب من الميدان إلى حواضنها وترك ميدان المعركة.
لحظات تاريخية:
العميد خالد سليمان هارون قائد لواء الجبلين, قال إن الانتصارات التي حققها الجيش بالتقاء الجيشين (بحري والخرطوم) هي لحظات تاريخيّة يسجلها الجيش ويدونها التاريخ السوداني والعالمي تحكي عزيمة رجالات الجيش السوداني وإرادتهم القوية, وإيمانهم بعدالة قضيتهم, وأنهم على حق وعدوهم على باطل, مهتدين بعقيدتهم القتالية والعسكرية في كيف نقاتل ولماذا نقاتل.
أساليب وتكتيكات:
وأكد العميد خالد في حديثه ل (أصداء سودانية)أن هذه الملحمة البطولية سوف تلقى حظها في جميع المعاهد والكليات العسكرية الوطنية والإقليمية والدولية عن قريب إن شاء الله, وتعتبر من أقوى وأشرس أنواع حرب المدن في العالم منذ عقود, وفاقت في شراستها وأساليب تكتيكاتها الحرب الصهيونية على دولة فلسطين والحرب الروسية الاوكرانية من حيث الوقت وسرعة تحقيق الأهداف
ثقة عالية:
وأوضح العميد خالد أن قادة القوات المسلحة وأفرادها وجميع منتسبيها كانوا على ثقة عالية أن التحام القوات بجيش القيادة العامة عبارة عن عامل وقت ليس إلا بفضل الله وحنكة قادتها في إدارة الأزمات أثناء الحرب وبعدها والتدريب العالي الذي يتمتع به القادة والصف والجنود وشجاعة وبسالة الجيش السوداني.
الجبهات والمحاور:
وأكد أن الانتصار سيكون له بعد كبير على مستوى الجبهات والمحاور المختلفة, وويزيد من رفع الروح المعنوية التي تعتبر هي الأساس في التمسك بعامل المبادأة والمحافظة عليها والاستمرار في تحقيق نجاحات في محاور أخرى,
وأشارإلى أن احتمالات استسلام المليشيا أصبحت واقعا نشهده كل يوم في عدة محاور, والإنهيار الفعلي لديهم بدأ منذ شهور بعد تحرير جبل موية وسنجة وآخرها مدينة ودمدني, وتوقع أن يكون هناك استسلام لقادة كبار من المليشيا وأفرادهم في الأيام القليلة المقبلة.
أوباش المليشيا:

الخبير العسكري محمد نصر الدين قال إن هذا انتصار يعتبر انتصارا للشعب السوداني, ووفاء وتقدير له وهو سجيه القوات المسلحة الباسلة التي تعمل من أجل صون وكرامة الوطن وحفاظا على مكتسبات الأمة التي صبرت وعانت من ويلات الحرب المفروضة عليهم من أوباش المليشيا المتمردة
وأكد أن التقدم الميداني الذي حدث يعتبر ثمرة للتخطيط والترتيب الجيد والمدروس للقيادة , وبلاشك سيفضي للنصر تلو النصر, وأشار إلى أن هذا الانتصار سيكوم له تأثير كبير في ميزان المعركة المفضية لسحق ماتبقى من جيوب هذه المليشيا المتمردة
وأن الجيش السوداني معنوياته مرتفعة مما جعل المليشيا في وضع منهار إنعكس ذلك على السلوك الانهزامي لهذه الفئة الباغية ومن شايعهم وأكد أن الاستسلام أمر لاناص منه وإلا الخيار الآخر الذي يؤكده الواقع الماثل الذي لاينكره جاحد أو مكابر.
نهاية التمرد:

المقاتل فرحات ود العمدة قال نحن واثقين من عناية الله تعالي بأن النصر حليفنا ,كما إننا نثق في استبسال وصمود قواتنا المسلحة, وأن هذا الإنتصار والتلاحم الذي تم بين جيش أمدرمان وسلاح الإشارة سوف يكون نهاية التمرد بإذن الله تعالى