تنوير سوداني لـ(ممثلي الخارج) بشأن هدف عقوبات واشنطن
بورتسودان – اصداء سودانية
في إطار تواصلها المستمر أقامت وزارة الخارجية اليوم السبت تنويراً للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية المعتمدة بالسودان، والذي حضره عدد من السفراء والقائمون بالاعمال ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلو المنظمات الدولية.
أشار السفير حسين الأمين الفاضل،وكيل وزارة الخارجية المكلف إلى الإنتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في كافة جبهات القتال، وقدم التهاني للقيادة والشعب السوداني بهذه الإنتصارات.

وحول العقوبات الأمريكية التي صدرت بحق رئيس مجلس السيادة الإنتقالي أفاد وكيل الخارجية أنها جاءت في هذا التوقيت للتغطية على الخسائر الكبيرة التي منيت بها ميليشيا الدعم السريع المتمردة واستمراراً لسياسة المجتمع الدولي التي تهدف للمساواة بين القوات المسلحة الشرعية ومليشيا متمردة، مؤكداً رفض السودان لهذه الإجراءات.
أوضح الوكيل ان هناك العديد من الإعتداءات والتي لم تسلم منها السفارة السودانية بجانب الإعتداء على المواطنين السودانيين في دولة جنوب السودان الأمر الذي دفع الحكومة لتسيير رحلات للراغبين في العودة. وطالب السلطات هناك بتوفير الحماية للسودانيين المقيمين على أراضيها وللسفارة السودانية وأعضائها إمتثالاً للقانون الدولي.
وقدم السيد الوكيل للسفراء تنويراً عن جولة رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في غرب أفريقيا والتي ضمت مالي والسنغال وسيراليون وغينيا بيساو وموريتانيا والتي حققت الغرض منها بتمليك الحقائق حول تمرد ميليشيا الدعم السريع لرؤساء الدول التي شملتها الزيارة فضلاً عن بحث آفاق التعاون الثنائي مع هذه الدول.
من ناحية أخري قدم السيد السفير أنس الطيب الجيلاني، مدير عام التعاون الدولي تنويراً بشأن تطورات العلاقة مع دولة جنوب السودان، وأكد على حرص الحكومة السودانية على علاقات حسن الجوار على الرغم من مشاركة العديد من مواطني جنوب السودان كمرتزقة في صفوف الميليشيا المتمردة.
واشار إلى أن الحكومة السودانية شكلت لجنة تحقيق عالية المستوي في أحداث ولاية الجزيرة.وكذلك قدم شرحاً عن القرارات الآحادية التي ظلت تتخذها دولة جنوب السودان بشأن منطقي أبيي الأمر الذي يثير قلق الحكومة السودانية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في أبيي (يونسفا)، وتعد الخطوات الآحادية إنتهاكاً صارخاً لإتفاقية 20 يونيو 2011م بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقدم السفير عمر الأمين عبد الله مدير إدارة السلام والشؤون الإنسانية شرحاً ضافياً عن تطورات الوضع الإنساني والذي تسببت فيه الميليشيا المتمردة بتعمد عرقلة وصول المساعدات الإنسانية، منوهاً للجهود والتسهيلات الكبيرة التي قدمها السودان من فتح للمعابر والمطارات لإيصال المساعدات حتى في المناطق الواقعة تحت مظلة الحركة الشعبية قطاع الشمال إيماناً من الحكومة بدورها تجاه مواطنيها.